سرّع خامنئي من وتيرة إعدام السجناء في محاولة لخلق جو من الخوف ومنع انتفاضة الشعب. في يوم الثلاثاء 13 أغسطس/آب، أعدم الجلادون سجينا يدعى فرج الله جمال زهي في كرمان وسجينين اثنين في رفسنجان
13 أغسطس 2024
إن التخلص من النظام الكهنوتي وأسلحته النووية وميليشياته الوكيلة وإنهاء الحرب لا يمكن تحقيقه إلا بإسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة.
22 أبريل 2026
30 مارس 2026، تم إعدام المجاهدين البطلين محمد تقوي وأكبر دانشور كار على يد جلادي نظام الملالي في سجن قزل حصار، لينضما إلى قافلة الشهداء الخالدين
30 مارس 2026
أن المقاومة هي الطريق الوحيد في مواجهة نظام الإعدام والمجاز
19 أكتوبر 2025
باسم مقاومة غارقة في الدماء، اُستشهد أكثر من مائة ألف من أعضائها على يد الاستبداد الديني.
11 أكتوبر 2025
الإعدامات التي بلغت 1150 حالة في العام الماضي، ما هي إلا رد فعل دفاعي من خامنئي ضد الانتفاضة والمقاومة. في 8 أبريل، تم إعدام 5 سجناء سياسيين بعد 10 سنوات من الاعتقال. وللأسف، فإن...
11 أبريل 2025
هذا النظام محطم الرقم القياسي في عمليات الإعدام على مستوى العالم، حيث نفّذ 74% من إجمالي الإعدامات المسجلة في العام الماضي وحده. كما أنه يعتبر النظام الأكثر تنفيذًا لعمليات إعدام النساء في التاريخ المعاصر.
10 أكتوبر 2024
وارتفع عدد عمليات الإعدام في الأيام الأربعة الماضية إلى 42 شخصا. هذا هو الانتقام القاسي لخامنئي وقضاء نظام الجلادين والحرس المجرم ورئيس النظام
7 أغسطس 2024
في صباح يوم الاثنين 29 يناير/كانون الثاني، أعدم جلادو خامنئي أربعة سجناء شباب من المواطنين الكرد هم محسن مظلوم (معروفي)، 27 عاما، من أهالي مهاباد، ومحمد (هجير) فرامرزي، 28 عاما، من أهالي دهكلان، ووفا...
29 يناير 2024
خوفا من الانتفاضة، يرسل خامنئي المزيد من السجناء إلى حبل المشنقة كل يوم. وفي يوم الثلاثاء 9 يناير/كانون الثاني، أعدم جلاوزة النظام سجينين هما محمد علي ميرزائي ومحمود ميرزائي في سجن قزل حصار.
9 يناير 2024