• نشاطات
  • الاحداث
  • في الذكرى الثانية والخمسين لتأسيس المنظمة كلمة مريم رجوي في المؤتمر العام لمجاهدي خلق انتخاب الأمين العام الجديد، تجاوب مجاهدي خلق مع متطلّبات مرحلة الاعتلاء والاستعداد الشعبي
أيلول11

في الذكرى الثانية والخمسين لتأسيس المنظمة كلمة مريم رجوي في المؤتمر العام لمجاهدي خلق انتخاب الأمين العام الجديد، تجاوب مجاهدي خلق مع متطلّبات مرحلة الاعتلاء والاستعداد الشعبي

Categories // الاحداث

 في الذكرى الثانية والخمسين لتأسيس المنظمة كلمة مريم رجوي في المؤتمر العام لمجاهدي خلق  انتخاب الأمين العام الجديد، تجاوب مجاهدي خلق مع متطلّبات مرحلة الاعتلاء والاستعداد الشعبي

أخواتي اخواني الأعزاء
أهنّئكم جميعا بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

تهنئة بمناسبة الحياة المجيدة لحركة هي في طليعة النضال ضد التطرف والاستبداد الديني برسم الحدود معه، و باعتبارها البديل الديمقراطي للنظام قدّمت ثمنا باهظا من أجل تحرير إيران والمواطن الإيراني. إنني سعيدة اليوم أن أحضر في آخر اجتماع لتصويت مجاهدي خلق على انتخاب الأمين العام الجديد للمنظمة. رأيت مشاهد رائعة وباعثة للأمل وجميلة تعكس نمو وازدهار المنظمة.
قبل كل شيء أهنّئكم بمناسبة انتخابكم جميعا في آخر مرحلة من الانتخابات أختي العزيزة زهراء مرّيخي أمينا عاما لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
انكم وبانتخابكم هذا، قدّمتم لمجاهدي خلق وكل المقاومة الإيرانية هدية ثمينة، سياسيا وتنظيميا، لأن هذا التحول يوسّع مقاومتنا بأضعاف ويعطيها زخماَ قوياَ.
إنني رأيت بعينيّ كيف أصبح مجاهدو خلق في التنامي والازدهار ورأيت صفا من الأمناء العامين ورأيت أيضا تلاحمكم وأنتم في ذروة الوعي وتحمل المسؤولية لتحقيق الهدف.
إني وجدت لحظات رائعة من التلاحم والتوحد في كلمات أخواتكم اللاتي رشحتموهنّ لمنصب الأمين العام. وحقا إنني أشعر بالاعتزاز بهن. سمعت كلماتكم وباركتُ كل هذا الصدق والخلوص والوعي، وسررت بهذا التضامن السائد بينكم في المبادئ والقيم، وقبل كل شيء غمرتني مشاعر السرور والاعتزاز بهذا التلائم بينكم وفي الآراء والأنظار وشرحكم التطور في منظمة مجاهدي خلق.
وكان كل شيء رائعاً بدءا من ترشيحكم لجيل جديد أي «نرجس عضدانلو» و«ربيعة مفيدي» و«نسرين مسيح» وإلى كلمات الأمناء العامين السابقين وكذلك ادارة وقائع المؤتمر من قبل الأخت «زهرة أخياني» وغمرني الفرح في كل لحظات الاجتماع وبلغ الفرح ذروته حينما انتخبتم أختي زهراء مريخي.
أهنّئ أختي زهراء من صميم القلب بنيلها هذه الثقة والدعم من أعضاء مجاهدي خلق. وأريد أن أقول لها إن هذا الدرب هو امتداد لدماء الشهداء وعذابات الأسرى. إنه تواصل لكل الصعوبات وملاحم الصمود المستدام لمجاهدي خلق ومعاناة شعبنا المكبّل. وطبعا انه مسؤولية جسيمة للغاية...
أسأل الله تعإلى لها القدرة والنجاح المستمر لتنفيذ هذه المسؤولية الجسيمة.
كما أريد أن أوجّه التقدير لزهرة أخياني التي كانت أمينا عاما للمنظمة منذ عام 2011 وأدت مسؤوليتها بكل جدارة. لا ننسى هذه المدة التي كانت حافلة بالصعوبات والعواصف ضد مجاهدي خلق، من حملات أزلام خامنئي - المالكي، وعملية الانتقال من أشرف إلى ليبرتي والحصار المفروض عليكم وعملية الانتقال الكبيرة من العراق إلى الخارج حيث كان كل يوم تواجهون توترات وأزمات. لكن في هذه الأوضاع كان مسؤولوكم النساء اللاتي يعتبرن في طليعة نضالات الشعب الإيراني، قد قدن بكل صمود ودراية نضالكم في أشرف وليبرتي. وأريد أيضا أن أوجّه التقدير لموجكان بارسايي التي لعبت دورا خاصا في إنجاح هذه المعركة وكانت قدوة لمجاهدي خلق في النضال وقبول المسؤولية.
وأما صديقة حسيني فهي كانت ومازالت حقا سندا يعتمد عليه تنظيم مجاهدي خلق.
وكذلك «فهيمة أرواني» كانت ومازالت خلال هذه السنين سبّاقة في كل الجهود.
الواقع أن أشرف وليبرتي كانا تجربتين كبيرتين تلمعان في تاريخ إيران دائما ولأسباب عدة منها أن أخواتي المجاهدات خرجن ناجحات مرفوعات الرأس فردا فردا من اختبار عظيم.
وفي الوقت الحالي فان انتخاب الأمينة العامة الجديدة وبعد اجتياز نوائب الدهر وتذليل صعابه، يعد طليعة الربيع ويزفّ ببشرى إسقاط نظام الملالي بكل يقين.
وخلال هذه السنين حاول النظام في كل الجبهات وفي أشرف وليبرتي وبالتواطؤ مع 12 دولة القضاء على مجاهدي خلق وتفكيكها، ولكن كل هذه المؤامرات والحملات باءت بالفشل وانتصر في المقابل صمودكم. وهذه كانت حصيلة مقاومتكم ومثابرتكم.
وبما يعود الأمر إلى الوضع السياسي، فباعتقادي ان انتخاب الأمينة العامة الجديدة، هو تجاوب مع متطلبات الاعتلاء والاستعداد الشعبي. لأننا نرى المواطنين الطافح كيل صبرهم لاسيما النساء والشباب يتشوقون بفارغ الصبر إلى التغيير، ولا يريدون البقاء تحت حكم ولاية الفقيه. وفي المقابل يعيش النظام الحاكم وضعاً بائساَ جدا ووصل إلى حضيض العجز ولا يملك من أجل بقائه سوى استخدام آلة القمع. فلا يربطه أي علاقة مع الشعب الذي يحكمه وهو يواجه حتى بين صفوف عناصره الخاصة تساقطات مستمرة وانهيار المعنويات في قوات الحرس والبسيج، الذي ينخر جسدها كالنمل الآبيض؛ وهذه هي الحالة الواهنة التي يعيشها النظام ولن يستطيع التحمل أمام المقاومة والانتفاضة الشعبية وجيش التحرير.
إن انتخاب الأمينة العامة الجديدة لمجاهدي خلق تلبية ضرورية لمتطلبات هذه الظروف.
وكان النظام خلال 14 عاما من مرحلة الصمود، يحلم تلاشي تنظيم مجاهدي خلق وبذل قصارى جهده خلال العام الماضي من أجل ذلك ولكنكم أطلقتم بهذا الانتخاب صاروخا سياسيا – عقائديا كبيرا على النظام وعرضتم تنظيما متلاحما موحدا تبلور الآن في نقطة اعتلائه في انتخاب أمينة عامة جديدة. وهذا الانتخاب يحمل رسالة يتلقاها الولي الفقيه العاجز قبل الآخرين.
إنه انتخاب ناصع، يأتي في قمة الديمقراطية والتلاحم التنظيمي المتنامي وهو انتخاب في اتجاه إسقاط الفاشية الدينية الحاكمة. وهذا الانتخاب داخل المنظمة يعزّز ميراث «حنيف نجاد» وتطلعات قائد المقاومة مسعود رجوي لتبلغ ذروتها، وعلى الصعيد الشعبي والسياسي يزفّ ببشرى تحطيم حاجز الكبت والتخلف.
طوبى لمجاهدي خلق حيث وصلوا إلى هذه النقطة من الاعتلاء في الذكرى الثانية والخمسين من تأسيس منظمتهم.
ولهذا السبب يجب تقديم التهاني بهذه المناسبة بأضعاف.
الرجال الثلاثة العظام في تاريخ إيران المعاصر مؤسسو المنظمة «محمد حنيف نجاد» و«سعيد محسن» و«علي أصغر بديع زادكان» ابتعدوا لدى تأسيس المنظمة عن كل ما كان يحمل نزعة استغلالية وأوجدوا وأحيوا في المقابل فكرا وسلوكا تقدميا وتحرريا. وهكذا تأسست منظمة مجاهدي خلق في العصيان على الأفكار البالية والمآزق من خلال إبداع كائن جديد.
هؤلاء المؤسسون الشهداء وبدفع الثمن من أرواحهم أرسوا ركائز سنّة ناصعة بالوقوف على المبادئ والوفاء بالعهد. اذاً كل التحية لمؤسسي المنظمة العظام الذين كانوا طلائع درب مازالت حركات التحرّر في إيران مَدينة له.
التحية وكل التحية والسلام لمسعود رجوي الذي قاد هذه الحركة لتجتاز منعطفات صعبة ومعقّدة وصاغ أسسا نظرية وسياسية لهذا النضال. كما انه أسّس وأحيي نضالا متكاملا ضد النظام المتخلف والاستبداد والاستغلال وجعل القيم النضالية والعقائدية لهذه المقاومة تترسخ وتتوسع أكثر فأكثر.
واذا ألقينا نظرة إلى كل هذه السنين الـ52، فنستطيع أن نلخّص تاريخ مجاهدي خلق بأن هذه المنظمة هي قلعة الحرية الحصينة لإيران ومبدعة وملهمة للقيم التقدمية في النضال والعقيدة.
نضال يتواصل حتى إسقاط الاستبداد الديني ورفض أي نوع من الاستغلال والتمييز.
فطوبى لمجاهدي خلق الذين يقفون بكل صرامة وصلابة وبلا ريب في نضالهم من أجل تحقيق هذا الهدف. ولواهتزّت الجبال لكن مجاهدي خلق لم يتخلوا عن عهدهم لإسقاط نظام ولاية الفقيه.
طوبى للنساء والشباب الإيرانيين الذين يحظون بهذا الكنز العظيم لكي يستطيعوا أداء دورهم التاريخي والعصيان على الديكتاتور الغاشم والجلاد والمحتال وإسقاطه.
التحية لكل المواطنين الشرفاء والأحرار الذين أعلنوا أي مواكبة مع نظام ولاية الفقيه خطا أحمر في النضال من أجل الحرية ونهضوا من أجل ذلك.
أجدّد التهنئة مرة أخرى لكم بمناسبة ذكرى تأسيس المنظمة وانتخاب زهراء مرّيخي أمينا عاما جديدا وأنا واثقة بأن هذا الانتخاب وعزمكم الراسخ وايمانكم سيفتح الطريق دون شك للحرية والنصر.
أشكركم.

مريم رجوي

 

السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية

[المزید]

اللغة: فارسی | English | Français

التغريدات الأخیرة