02 يونيو 2026

دعوة لإغلاق سفارات نظام الملالي وطرد الجواسيس والعملاء والمرتزقة

Catégories // مختارات

دعوة لإغلاق سفارات نظام الملالي وطرد الجواسيس والعملاء والمرتزقة

لجأ نظام الملالي منذ السنوات الأولى لحكمه، ومن أجل الحفاظ على بقائه في السلطة، إلى القمع الوحشي في الداخل وتصدير الإرهاب إلى الخارج.
على مدار هذه السنوات، حذرت مريم رجوي مراراً في مؤتمرات مختلفة من هذا الأمر، ودعت إلى إغلاق سفارات النظام وممثلياته التي تعتبر مراكز للتجسس والإرهاب. في 25 أغسطس 2018، وفي التجمع العام للجاليات الإيرانية بمناسبة الذكرى الثلاثين لمجزرة 30ألف سجين سياسي، قالت:
على مدى ثلاثة عقود، التزم المجتمع الدولي الصمت حيال مجزرة السجناء السياسيين. ونتيجة لذلك، ينتهك الملالي بأريحية وبفراغ البال، حقوق الإنسان في إيران ويرتكبون أعمالًا إرهابية ويقومون بإثارة الحروب وخلق المآسي في الشرق الأوسط ومناطق أخرى.
الآن حان الوقت لإنهاء هذا الصمت.
لقد حان الوقت لأن يضع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في جدول أعماله محاكمة قادة هذا النظام، ومسؤولي هذه المجزرة والمسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية على مدى أربعة عقود.
يجب طرد جواسيس وعملاء هذا النظام من الدول الغربية،
يجب قطع العلاقات مع هذا النظام الذي جعل التسهيلات الدبلوماسية في خدمة إرهاب الدولة،
ويجب إغلاق سفارات هذا النظام.
حان الوقت أن يقف المجتمع الدولي بجانب الشعب الإيراني في انتفاضته ضد نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين وأن يعترف بإرادته لتغيير النظام ونيل الحرية.

الذكرى الثلاثين لمجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988

لقد أكدت مريم رجوي دائماً أن: الأعمال الإجرامية لنظام الملالي لا تقتصر على داخل إيران فقط. حيث تقول: لقد دعت المقاومة الإيرانية منذ أكثر من ثلاثة عقود إلى إغلاق سفارات وممثليات الديكتاتورية الدينية ومراكزها التابعة التي ليست سوى أوكار للإرهاب والتجسس. وكان ينبغي القيام بهذا الإجراء منذ وقت طويل، وعلى الدول الأخرى، ولا سيما الأوروبية منها، أن تحذو حذو أستراليا.
وقد اعترف ظريف، وزير خارجية النظام الأسبق، في آخر سنة من ولايته، قائلاً: «سفارات النظام لها بنية أمنية، والأجندة التي حُددت لوزارة الخارجية منذ البداية كانت أمنية بالدرجة الأولى».
إن إرهاب هذا النظام في الخارج ليس سوى استمرار لنزيف الدم وانتهاك حقوق الإنسان الذي يمارسه داخل إيران.

مؤتمر في الدائرة الباريسية السابعة عشرة

وفي مؤتمر عُقد في البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، أشارت مريم رجوي إلى أن:
نظام الملالي برمته وجميع أجنحته ضالعون في تصدير الإرهاب. لذلك أؤكد مرة أخرى أنه وللحيلولة دون تنفيذ أعمال إرهابية وتجسسية من قبل النظام يجب وضع وزارة المخابرات وقوات الحرس وقوة القدس الإرهابية في قائمة الإرهاب. يجب محاكمة وطرد عملائه ويجب غلق سفارات النظام في كل الدول. لأنها وكر التآمر وتنفيذ عمليات إرهابية.

دعوة إلى اتخاذ سياسة أوروبية

سفارات وممثليات النظام هي مراكز تصدير الإرهاب في الخارج

تم تنفيذ المخطط الإرهابي لنظام الملالي لتفجير مؤتمر “إيران الحرة“ في فيلبينت بباريس عام 2018، بواسطة من يسمى بدبلوماسي النظام في النمسا بتواطؤ مع عدد من مرتزقته وعملائه، حيث تم نقل القنبلة من طهران في حقيبة دبلوماسية. هذا المخطط، الذي تم إحباطه لحسن الحظ في يوم التنفيذ، كان أحد أكبر العمليات الإرهابية للنظام الإيراني في أوروبا. وفي يوم الخميس 4 فبراير 2021، أصدرت محكمة أنتويرب ببلجيكا، بعد عامين ونصف من التحقيقات في المخطط الإرهابي لنظام الملالي لتفجير مؤتمر “إيران الحرة“ في فيلبينت بباريس، أحكامها بحق الدبلوماسي الإرهابي للنظام أسد الله أسدي وثلاثة من مرتزقة مخابرات الملالي. وبالتزامن مع إعلان حكم المحكمة، عُقد مؤتمر عالمي عبر اتصال مباشر بالإنترنت مع منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أشرف الثالث، بمشاركة شخصيات دولية ومدعين بالحق الشخصي وأنصار المقاومة الحاضرين في موقع المحكمة في أنتويرب ودول مختلفة. وقالت مريم رجوي في هذا المؤتمر:
المقاومة الإيرانية تطالب مجددًا الحكومات الأوروبية بتغيير نهجها وسياساتها، كما صرّح برلمانيون وشخصيات أوروبية بارزة:
– إغلاق سفارات النظام ومراكزه الأخرى في أوروبا، لأنها لا تعدو سوى مراكز للإرهاب!
– محاسبة وزير خارجية الملالي. ثبت أن الوزارة والسفارة والدبلوماسي الخاضع لسيطرته متورط کلها في التخطيط والتحضير لمجزرة كبيرة.
– إدراج وزارة المخابرات والحرس برمتها على قائمة الإرهاب
– ملاحقة قادة النظام وهؤلاء المسؤولين والقادة الرئيسيين لماكنة الإرهاب والجريمة. يجب تقديمهم إلى العدالة.
– محاكمة وطرد عناصر وزارة مخابرات الملالي ومرتزقتهم مهما كان غطائهم. واعتبار منحهم حق اللجوء والجنسية خطا أحمر.
– اشتراط عودة العلاقات الدبلوماسية الطبيعية بتفكيك خلايا النظام الارهابية وجهازه الإرهابي واحترام حقوق الإنسان للشعب الإيراني.

المؤتمر العالمي-  04 فبراير 2021

اغتيال في وضح النهار في العاصمة الإسبانية

ومن بين الأعمال الإرهابية الأخرى للنظام، محاولة اغتيال الدكتور فيدال كوادراس، في 9 نوفمبر 2023. فقد تعرض لإطلاق نار في وضح النهار في مدريد وأصيب بجروح بالغة، ولكنه لحسن الحظ نجا من الموت. وعقب هذه المحاولة الإجرامية للاغتيال، حذرت مريم رجوي مرة أخرى من سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي الإرهابي، وقالت:
لكن الرصاصة التي أطلقت على السيد كوادراس، فضحت في المقام الأول سياسة الاسترضاء مع خامنئي.
– هذه نتيجة تسليم دبلوماسي النظام الإرهابي المسجون من السجن البلجيكي.
– وهذه نتيجة التسامح مع شبكة عملاء وجواسيس وزارة مخابرات الملالي في أوروبا.
ألم يثبت أن سفارات النظام هي مقر قيادة إرهاب النظام في أوروبا؟
فلماذا لا تغلق الحكومات الأوروبية هذه السفارات؟

مؤتمر في البرلمان الأوروبي – ستراسبورغ

التجاهل وغض الطرف عن إرهاب النظام في الغرب

حذرت مريم رجوي في المؤتمر العالمي “إيران الحرة“ عام 2020 من إرهاب النظام الذي ينمو ويتسع في ظل الصمت والتكتم والتجاهل وغض الطرف:
يجب وقف جميع المزايا والتسهيلات التي يستخدمها النظام في أعماله الإرهابية على الأراضي الأوروبية. ويجب إغلاق سفارات هذا النظام.
الكشف عن الشركات الوهمية والمراكز الثقافية والتعليمية والجمعيات الدينية والعاملة تحت غطاء المساجد التي يمولها ويدعمها النظام الإيراني وهذه كلها مراكز للتجسس والإرهاب الذي يمارسه النظام.
يجب طرد عملاء النظام والمرتزقة من الدول الأوروبية الذين يعملون تحت غطاء أنشطة تجارية أو ثقافية أو دينية أو بعنوان صحفي أو باسم المعارضين واللاجئين أوالمواطنين.
ندعو جميع مجالس التشريع الأوروبية والأمريكية إلى سن قوانين لطرد عملاء وزارة المخابرات وقوات الحرس للنظام الإيراني من بلدانهم.

تصاعد الأنشطة الإرهابية للملالي بعد انتفاضة 2022

عقب انتفاضة الشعب الإيراني في عام 2022، كشفت الصحافة الألمانية نقلاً عن حكومتها أنه منذ بداية الانتفاضة، زادت أنشطة عملاء مخابرات النظام الإيراني ضد المعارضين الإيرانيين، وتم تحديد 160 عميلاً مرتبطاً بقوات الحرس في ألمانيا. وكانت المقاومة الإيرانية قد حذرت منذ فترة طويلة من أن سفارات النظام في الدول الغربية تُستخدم كمراكز لوجستية لأنشطة قوات الحرس ووزارة المخابرات في أوروبا. ولهذا السبب، دعت مريم رجوي مرة أخرى إلى إغلاق سفارات النظام وطرد عملائه، وطالبت بإدراج قوات حرس النظام الإيراني في قوائم الإرهاب، وطرد عملاء النظام وإلغاء وثائق إقامتهم في الغرب.
وفي مؤتمر عُقد في 6 مارس 2026، دعت مريم رجوي إلى الاعتراف بنضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة وجيش التحرير ضد قوات الحرس من أجل إسقاط النظام، لأن دعم البديل الديمقراطي ليس فقط مواكبة لمطلب الشعب الإيراني، بل هو ضرورة لمحاربة الإرهاب وإرساء السلام والاستقرار في المنطقة والعالم. ودعت مريم رجوي جميع حكومات العالم إلى “إغلاق سفارات هذا النظام والضغط عليه للإفراج عن السجناء السياسيين، وإنهاء قطع الإنترنت، ووقف الإعدامات“.

مؤتمر دولي عبر الانترنت- دعم الحکومة‌ المؤقتة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

ولكن على الرغم من مئات التحذيرات والدعوات والأدلة والبراهين الكثيرة على دور سفارات ومراكز تمثيل النظام كمراكز للتجسس والإرهاب، فإن سياسة الاسترضاء غضت الطرف عمداً عن الجرائم والأداء الإرهابي للنظام. والآن لا يزال هذا السؤال مطروحاً:
حقاً، ألم يثبت أن سفارات نظام الملالي هي مقرات قيادة لإرهاب النظام في أوروبا؟ فلماذا لا تقوم الحكومات الأوروبية بإغلاق سفارات نظام الملالي الإجرامي والإرهابي؟

تابعونا

مريم رجوي

President-elect of the National Council of Resistance of Iran

رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني

المزید