25 نوفمبر 2025

مؤتمر في هولندا بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة

Catégories // آخر الأخبار // الاحداث // نشاطات

مؤتمر في هولندا بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة

مريم رجوي: إسقاط نظام الملالي خطوة حاسمة في مكافحة العنف ضد المرأة

في اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة، أُحيّي جميع النساء اللواتي يقاومن العنف وجميع أشكال القمع واللامساواة والاستبداد.
في هذا اليوم، يستهدف الغضب والإدانة أكثر من أي شيء آخر الاستبداد الديني الحاكم في إيران، لأنه العدو الأشرس للمرأة وحقوق الإنسان.

مأسسة العنف ضد المرأة من قبل الملالي

يرى هذا النظام أن رسالته هي إقامة حكم رجعي باسم الإسلام، يقوم على التمييز الديني، والإكراه الديني، والإرهاب، وتطبيق أقسى العقوبات باسم الإسلام.
لقد مأسس الملالي العنف والقمع ضد الشعب الإيراني، وخاصة النساء. لقد سلبوا حقوق وحريات المرأة، ويعتبرونها إنساناً من الدرجة الثانية، واستخدموا الحجاب الإجباري كأداة دائمة للعنف ضد المرأة.
المرأة الإيرانية معرّضة باستمرار للاستجواب والاعتقال، وتشعر بانعدام الأمان في البيئة الاجتماعية، وتستهدف بالقتل والاعتداء الجنسي والإهانة. وقد تم شنق 53 امرأة على الأقل منذ بداية عام 2025 حتى الآن.
ومع ذلك، فإن أعظم أشكال العنف ضد المرأة هو القمع السياسي. ففي ظل حكم هذا النظام، تعرضت عشرات الآلاف من السجينات السياسيات للتعذيب أو الإعدام، بما في ذلك في مجزرة عام 1988 التي أشارت إليها مؤخراً اللجنة الثالثة للأمم المتحدة في قرارها.

جريمة المرأة الإيرانية في نظر الملالي

في نظر الملالي، تكون المرأة الثائرة قد ارتكبت أعظم الجرائم: جريمة كونها امرأة، وعدم الانصياع والاستسلام، والتوجه نحو النضال، واعتبار نفسها مساوية للرجل.
لذلك، يعتقد الملالي أن الدور الأهم للمرأة هو ربة المنزل. وفي المحاكم، يعتبرون قيمة شهادة المرأة نصف قيمة شهادة الرجل، ولا يُسمح للنساء بأن يصبحن رئيسات للجمهورية أو قاضيات. هذه القوانين تضع إنسانية المرأة موضع تساؤل.
لكن النساء الإيرانيات انتفضن ضد كل أشكال هذا الاستعباد، وصرختهن هي: المرأة، المقاومة، الحرية.
يشمل ممارسة الضغط على السجينات حرمانهن من العلاج أيضاً. مؤخرًا، توفيت السجينة السياسية سمية رشيدي نتيجة للتأخير في الرعاية الطبية. وحالياً، حُكم على السجينة السياسية زهراء طبري بالإعدام.

الدور المحوري للمرأة في المقاومة الإيرانية

إن ممارسة العنف ضد المرأة وإهانتها وفرض شتى أشكال اللامساواة، هي عناصر أساسية في التطرّف تحت اسم الإسلام.
ما دامت هذه المعتقدات والعلاقات المرتبطة بها قائمة، فلن يكون هناك حديث عن ديمقراطية وحرية حقيقيتين. ولذلك، وجدت المقاومة الإيرانية أن تحرير المرأة هو جزء محوري من نضالها ضد الفاشية الدينية.
لأكثر من أربعة عقود، تناضل هذه المقاومة لإسقاط الاستبداد الديني واستبداله بجمهورية ديمقراطية. ترفض المقاومة الإيرانية دكتاتوريتي الشاه والملالي، ولديها برنامج حديث وديمقراطي لإقامة جمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين المرأة والرجل، والتعددية، وإلغاء عقوبة الإعدام، والحكم الذاتي لكردستان إيران، وإيران غير نووية.
وجّهت المقاومة الإيرانية، بفضل دعمها الاجتماعي ونشاط أعضائها المتفاني، ضربات كبيرة للنظام، بما في ذلك الكشف عن برنامجه النووي السري.
ومع ذلك، فإن الضربة الأكبر للنظام هي إثارة مقاومة النساء. فمنذ أربعة عقود، أصبحت هذه الحركة رائدة في تحقيق المساواة بين المرأة والرجل. كما أنها تصرّ على المشاركة المتساوية والفعالة للمرأة في القيادة السياسية. نصف أعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هم من النساء. وفي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي القوة المحورية لهذا التحالف، تتولى النساء أهم المناصب القيادية منذ سنوات.

أنا قلتُ دوماً:
النساء هن قوة التغيير، والمشاركة الفعالة والمتساوية للمرأة في القيادة السياسية هي شرط أساسي للديمقراطية، وهزيمة نظام ولاية الفقيه ستتحقق على أيدي النساء الرائدات.
إن إسقاط هذا النظام يُعد خطوة حاسمة في النضال ضد العنف والقمع الموجّه ضد المرأة على المستوى العالمي.
أنتهز هذه الفرصة لأدعو الأعضاء الكرام في البرلمان ومجلس الشيوخ الهولندي إلى حث حكومتهم على تغيير سياستها بشكل جذري تجاه النظام الإيراني. وذلك بأن تربط علاقاتها التجارية والدبلوماسية مع إيران بـ وقف الإعدامات، وبأن تُدرج قوات حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب.

تابعونا

مريم رجوي

President-elect of the National Council of Resistance of Iran

رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني

المزید