17 مايو 2026

واشنطن.. تظاهرة حاشدة احتجاجاً على الإعدامات السياسية في إيران

Catégories // آخر الأخبار // في مرآة الصحافة

واشنطن.. تظاهرة حاشدة احتجاجاً على الإعدامات السياسية في إيران

شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن، اليوم السبت، تظاهرة واسعة أمام مبنى الكونغرس، احتجاجاً على تصاعد الإعدامات السياسية في إيران، ودعماً لنضال الشعب الإيراني من أجل الحرية وإقامة جمهورية ديمقراطية، وفق المنظمين.

وتجمّع آلاف من أنصار منظمة “مجاهدي خلق” والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى جانب أفراد من الجالية الإيرانية، في محيط مبنى كابيتول هيل، رافعين لافتات تطالب بوقف الإعدامات، وإطلاق سراح السجناء السياسيين، ومحاسبة المسؤولين عن القمع والقتل.

وتأتي التظاهرة في ظل تصاعد أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين وأعضاء منظمة مجاهدي خلق.

وشارك في التظاهرة عدد من الشخصيات الأمريكية السياسية والحقوقية والدينية، من بينهم باتريك كينيدي، عضو الكونغرس الأمريكي السابق؛ وكارلا ساندز، المدافعة عن حقوق الإنسان؛ والجنرال وسلي كلارك، القائد الأعلى السابق لقوات الناتو؛ إضافة إلى القس مانويل نونز، رئيس تجمع القساوسة الديمقراطيين الداعمين للمقاومة الإيرانية.

وأكدت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة لمجلس المقاومة الإيرانية، في رسالة وجّهتها إلى المتظاهرين، أن “تجمع الإيرانيين في واشنطن يحمل رسالة مزدوجة: أولها للشعب الإيراني بأن نضاله وانتفاضته وصموده يحظون بدعم واسع، وثانيها للمجتمع الدولي بضرورة الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني وبديله الديمقراطي، المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” وفق تعبيرها.

وقالت رجوي إن “نظام الملالي بات في مأزق لا يمكنه العودة منه إلى ما قبل موجات الانتفاضات والمجازر، ولا يمتلك طريقاً للتقدم، ولذلك صعّد حربه على المجتمع عبر حملات اعتقال واسعة، وقطع الإنترنت، والتفتيش في الشوارع، واستغلال أجواء الحرب لتحويل السجون إلى ساحات تصفية دموية”، وفق تعبيرها.

وشددت رجوي على أن النظام الإيراني أقدم على إعدام 8 من أعضاء مجاهدي خلق و17 شاباً من المنتفضين، لكنه ــ رغم ذلك ــ لن يتمكن من منع اندلاع الانتفاضة المقبلة أو إنقاذ نظامه الذي يعيش لحظاته الأخيرة، بحسب قولها.

وأشارت إلى أن عمليات “وحدات المقاومة” “تتواصل يومياً داخل إيران رغم أجواء الحرب والقمع، مشيرة إلى أن النظام يلجأ إلى الإعدامات في محاولة لوقف جيل جديد اندفع نحو المقاومة، لكنه واهم في تقديراته”.

واعتبرت أن إسقاط النظام أمر حتمي، وسيُنجز بإرادة الشعب الإيراني وانتفاضته وجيش التحرير الوطني.

ودعت المجتمع الدولي إلى “الاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني، وطرد عملاء النظام، وتوفير الإنترنت الحر، وملاحقة قادته بتهم جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية”.

من جانبه، أشاد باتريك كينيدي عضو الكونغرس الأمريكي السابق بخطة مريم رجوي ذات النقاط العشر وقال إنها تمثل مستقبلاً قائماً على صندوق الاقتراع لا الرصاص، وعلى فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين النساء والرجال، وقضاء مستقل، وإيران غير نووية.

من جهتها، قالت  كارلا ساندز المدافعة عن حقوق الإنسان إن النظام أراد عبر الإعدامات إرسال رسالة خوف، لكنه أرسل من حيث لا يريد رسالة خلود ومقاومة.

واعتبرت أن وجود المجلس الوطني للمقاومة ومجاهدي خلق، بقيادة مريم رجوي، ينسف الرواية الكاذبة التي تزعم أن العالم لا يملك سوى خيارين: الملالي أو الفوضى.

https://www.eremnews.com/news/world/02q4cyy

تابعونا

مريم رجوي

President-elect of the National Council of Resistance of Iran

رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني

المزید