مستقبل إيران يتمثل في جمهورية ديمقراطية
أي نوع من نظام الحكم تريدون لمستقبل إيران؟
لقد قلتُ مراراً إننا نطالب، من أجل إيران الغد، بجمهورية ديمقراطية قائمة على فصل الدين عن الدولة. نظام يضمن جميع الحريات، بما في ذلك حرية التعبير وحرية التجمع. والمساواة بين الجنسين، وسلطة قضائية مستقلة، وسوق حرة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية، والتعايش السلمي مع جميع دول المنطقة.
أنتم تقولون إنكم تريدون أن تكون إيران جمهورية. ماذا يعني هذا بالنسبة للشعب الإيراني؟
هذا يعني أن الشعب الإيراني لا يريد أي شكل من أشكال الديكتاتورية، لا نظام الشاه ولا الحكم باسم الدين. لقد ناضلوا بكل ما أوتوا من قوة من أجل الإطاحة بديكتاتورية الشاه في إيران، وهم غير مستعدين لقبول نظام يحكم فيه شخص ما لمجرد الوراثة أو بناءً على امتياز ديني. لقد عاشوا التجربة المريرة لخمسين عاما من حكم بهلوي، والتي قامت خلالها ديكتاتورية شاهنشاهية، تحت شعارات شوفينية وفاشية، بقمع جميع المكونات الوطنية (القوميات) في إيران وإقصائها عمليا من الحياة السياسية. لقد عايشوا هذه التجربة، ولهذا السبب يطالب الشعب الإيراني بجمهورية ديمقراطية. دعونا لا ننسى أن خميني تمكن من اختطاف ثورة عام 1979 تحديدا لأن نظام الشاه، من خلال جهاز السافاك، كان قد أعدم واعتقل وسجن جميع القوى الديمقراطية. ونتيجة لذلك، تمكن خميني من سرقة تلك الثورة. الشعب الإيراني لا يريد أن تتكرر هذه التجربة. علاوة على ذلك، فقد اختبر الشعب الإيراني ديكتاتورية الشاه من خلال حكومة الحزب الواحد وجهاز السافاك، وهم يقولون اليوم: كفى.
كيف تتوقعون مسار المرحلة الانتقالية، وكيف يمكن الحيلولة دون وقوع الفوضى؟
يعتقد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، وهذه المقاومة في مجملها، أن لديها القدرة والكفاءة لإسقاط هذا النظام، كما أثبتت ذلك من خلال كل ما قدمته على مدى 47 عاماً. وإذا سمحتم لي أن أقول، فإن المقاومة تمتلك خطة لإسقاط هذا النظام وخطة لإدارة انتقال السلطة إلى الشعب.
تتمثل هذه الخطة في تشكيل حكومة مؤقتة لتوفير فرصة خلال ستة أشهر، حتى يتم انتخاب ممثلي الشعب لجمعية تأسيسية (تشريعية). وستقوم هذه الجمعية بصياغة دستور الجمهورية الجديدة وطرحه للاستفتاء العام. لذلك، هناك مسار ديمقراطي وواضح.
لا أعتقد أن الفوضى ستكون مشكلة تواجه إيران الغد، خاصة وأن هذه المقاومة قد اعترفت مسبقاً وصادقت على حقوق المکونات الوطنیة (القوميات) في إيران. إن الجزء الأكبر من الفوضى التي شهدتها المنطقة بعد سقوط الأنظمة الأخرى، كان يوجه غالباً بالدرجة الأولى من قبل نظام الملالي نفسه. وعندما يتم إسقاط هذا النظام، فلن يكون لهذا العامل وجود بعد الآن. وعلاوة على ذلك، فإن نضج المجتمع الإيراني، والشعب الإيراني، والثقافة الإيرانية، وخاصة حضور هذه المقاومة، يبدد مثل هذه المخاوف ويضمن انتقالاً سلمياً.
مستقبل إيران يتمثل في جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة، وضمان الحريات العامة، والمساواة التامة بين الرجل والمرأة وقضاء مستقل، واقتصاد حر، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية، والتعامل السلمي مع العالم.#FreeIran10PointPlan pic.twitter.com/M4Y6CWfbhz
— مریم رجوي (@Maryam_Rajavi_A) April 27, 2026

