05 نيسان2016

مریم رجوي: الشعب الایراني یرید التغییر ورحیل نظام الملالي

Categories // الاحداث

اجتماع في الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور السيد برنو لورو  ودومينيك لوفور وميشل ترو  والسناتور آلن نري  وكريستيان كرت وفردريك رايس وجان لاسال.

عقد يوم الثلاثاء 5 نيسان/إبريل 2016 اجتماع في الجمعية الوطنية الفرنسية بحضور السيد برنو لورو رئيس مجموعة الاشتراكيين في الجمعية الوطنية ودومينيك لوفور عضو الجمعية الوطنية من حزب الاشتراكيين ورئيس المجموعة البرلمانية لايران ديمقراطية، وميشل ترو عضو الجمعية الوطنية من الحزب الجمهوري ونائب رئيس المجموعة البرلمانية لايران ديمقراطية، والسناتور آلن نري رئيس مجموعة اللجنة الفرنسية لايران ديمقراطية في مجلس الشيوخ الفرنسي، وكريستيان كرت نائب رئيس المجموعة الجمهورية في الجمعية الوطنية، وفردريك رايس العضو الجمهوري في الجمعية الوطنية، وجان لاسال العضو المستقل في الجمعية الوطنية. اکدت مريم رجوي في كلمتها ان شرائح مختلفة للشعب الإيراني تريد تغيير النظام ورحيل نظام الملالي وأنهم أظهروا هذا المطلب باقامة 6500 حركة احتجاجية في العام الماضي.

مریم رجوي فی کلمة لها القیت:
أيها الأصدقاء الأعزاء في البرلمان الفرنسي بشقيه،
أيها الحماة الأعزاء للمقاومة الإيرانية!
أتمنى في بدء العام الإيراني الجديد الذي يرافق حلول الربيع، لكم ولعائلاتكم والشعب الفرنسي العظيم عاما حافلا بالتطور والتقدم.
نوروز والعام الجديد هو أهم عيد للإيرانيين، انه مهرجان موغل في القدم لآلاف السنين. معنى نوروز هو تجدد الطبيعة وتجدد العام وتجدد الزمان وتجدد القلوب والرؤى وتجدد المصائر. وفي واقع الأمر انه جانب من رؤية الشعب الإيراني للعالم. وهذا يعني أن الحال لن يبقى على هذا المنوال وسيتغير.

الحكم الفاشي الديني لم يستطع على طول 37 عاما مضى منع احتفالية نوروز وعمد الإيرانيون أن يحتفلوا نوروز أكثر من الماضي برسالة تتضمن مطلبهم لتغيير النظام ورحيل نظام الملالي والمواطنون الإيرانيون أظهروا هذه الارادة العام الماضي باقامة 6500 حركة احتجاجية.
روحاني الذي كان يدعي أنه سيجلب الاعتدال، قد جلب بدلا منه مزيدا من الاعدامات إلى إيران ومزيدا من الحرب إلى سوريا.
وهو الآن يريد أن يوسع حالة الكبت والخناق إلى اوربا حيث ألغى قبل أيام زيارته المبرمجة إلى النمسا لكون الحكومة النمساوية رفضت طلب النظام لمنع اقامة تظاهرة طلب بها أنصار المقاومة الإيرانية. ان خوف روحاني هو من اعلان الاشمئزاز العام مثلما حصل أثناء زيارته لفرنسا.
وكان الملالي يقولون ان القوة الشرائية للمواطنين ستتحسن بعد برجام (الاتفاق النووي) ولكن الأموال المفرج عنها جراء الغاء العقوبات، حصدتها قوات الحرس لتنفقها من أجل تسديد تكاليف الحرب في اليمن وسوريا والعراق، وبالنتيجة لم يحصل الشعب الإيراني سوى مزيد من الفقر. ولدى النظام الإيراني اليوم في سوريا مالايقل عن 60 ألف عسكري وعنصر من الميليشيات. الملالي يكرهون الهدنة في سوريا ويريدون الاحتفاظ ببشار الأسد من خلال تدمير المعارضة ولكن الانتصار في سوريا بات أمرا غير قابل للتصور للملالي. ان تدخل الملالي في سوريا ليس علامة اقتدارهم خلافا لتصور البعض وانما الملالي هم بحاجة إلى الاحتفاظ بالأسد لبقاء كيانهم وهم يعيشون الآن في أضعف حالهم.
من جهة أخرى، لو لم تكن أزمة عميقة، لما كان النظام يتراجع اطلاقا عن البرنامج النووي. وبات وضع هذا النظام أسوأ بعد توقيع الاتفاق النووي فنرى مجتمعا ملتهبا ومستاء للغاية وحكومة بلارصيد بحيث لم تكن قادرة في الشهر الماضي على صرف رواتب الموظفين فضلا عن حكم منقسم منهمك في النزاعات الداخلية. وكان الملالي يأملون في أن يتستروا بانتخابات البرلمان على أزماتهم الداخلية إلى حد ما ولكن ماذا كانت النتيجة؟
أولا – المجتمع الإيراني قد قاطع الانتخابات بشكل واسع.
ثانيا – هذه الانتخابات قد قلبت توازن القوى في داخل النظام بالضد من الولي الفقيه.
اختبارات الصواريخ البالستية للملالي التي تخرق قرارات مجلس الأمن الدولي، تعكس استمرار سياسات النظام من جهة ومحاولات الملالي للتستر على ضعفهم من خلال ذلك من جهة أخرى.
وفي مثل هذه الظروف فان وجود بديل ديمقراطي لهذا النظام تظهر آهميته أكثر مما مضى. ولهذا السبب فان الملالي قد هاجم مخيم ليبرتي بـ80 صاروخا في 29 اكتوبر الماضي حيث خلف 24 قتيلا. ولكن الملالي كانوا يهدفون إلى ابادة كل السكان. ويبدو أن الأحداث التي حصلت خلال الأشهر الأخيرة قد أزالت الوهم بوضوح لدى اولئك الذين كانوا يتوقعون اجراء تغييرات بعد الاتفاق النووي.
نعود إلى نوروز، إن رسالة هذا العيد هي أيضا التقدير لاولئك الذين يأتون بنوروز وأنتم أيها الأصدقاء الأعزاء يا من قمتم بالدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان من أجل الشعب الإيراني ودعم أعضاء المقاومة في أي مكان في العالم بدءا من إيران وإلى ليبرتي وتيرانا، أنتم ضمن اولئك الذين يأتون بنوروز. واني أقدر من صميم القلب جهودكم السخية والشجاعة.
ان الارهاب والهمجية، قد جعلا مرة أخرى أيام نوروز وأيام الربيع مُرّة علينا جميعا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في بروكسل كما ضاعف في الوقت نفسه ارادتنا جميعا في محاربة التطرف والارهاب المغطى بالاسلام والنابع من طهران الرازحة تحت حكم الملالي منذ عقود وامتد اليوم إلى أجزاء واسعة من العالم.
أتمنى أن يكون العام الإيراني الجديد لاوربا ولاسيما لفرنسا عاما للتقدم وعاما عاريا عن أحداث مُرّة على غرار ما حصل في 13 نوفمبر. أتمنى أن تنتصر فرنسا في معركتها ضد هذه البلية وأخيرا أتمنى أن يكون العام الجديد عاما حافلا بالنجاح للجنة البرلمانية لإيران ديمقراطية.
أشكركم جميعا وأتمنى لكم عاما إيرانيا طيبا.

مريم رجوي

 

رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية

[المزید]

اللغة: فارسی | English | Français

التغريدات الأخیرة