تجمع احتجاجي أمام مستشفى طالقاني بالأهواز عقب واقعة إحراق الشاب أحمد بالدي لنفسه المروعة
السيدة مريم رجوي: ”إن الألسنة التي التهمت أحمد، رغم أنها جرحت قلوبنا جميعًا، لكنها إنذار لنظام لا مفر له من غضب الشعب، وسيستمر حتى إحراق بيت خامنئي.“
أحمد، طالب جامعي يبلغ من العمر 20 عامًا، أضرم النار في نفسه احتجاجًا على قيام الشرطة وعناصر البلدية بتدمير كشك والده في حديقة زيتون بالأهواز. وهو الآن يرقد في مستشفى طالقاني مصاباً بحروق تزيد عن 70%، ووضعه حرج.
وطالب المحتجون بالإقالة الفورية لأميني، رئيس بلدية الأهواز، ومساعديه، بالإضافة إلى محاكمة جميع المتسببين في واقعة إحراق أحمد لنفسه. ومنذ الليلة الماضية، شددت قوات الأمن سيطرتها على محيط المستشفى خوفاً من اتساع رقعة الاحتجاجات.
ذهب عناصر بلدية المنطقة الثالثة بالأهواز، برفقة الشرطة، إلى الموقع دون إخطار مسبق لتدمير كشك المواطن العربي مجاهد بالدي، وشرعوا في تدمير الكشك بينما لم يكن موجودًا. حاولت زوجته وابنه أحمد الاعتصام داخل الكشك لمنع التدمير. قام نائب رئيس البلدية بعنف بقذف زوجة بالدي إلى الخارج. عندها، قام أحمد بإشعال النار في نفسه بالبنزين احتجاجاً. وبحسب شهود العيان، لم يكتفِ الجلاوزة بعدم المساعدة في إنقاذه، بل اكتفوا بالمشاهدة بـسخرية ولا مبالاة.
السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تمنت الشفاء العاجل لأحمد بالدي، ابن مدينة الأهواز، وقالت: ”إن ألسنة النار التي التهمته، رغم أنها جرحت قلوبنا جميعاً، هي نار ستحرق جذور نظام الملالي. وأضافت: في الوقت الذي ينهب فيه الملالي الحاكمون وقادة الحرس ثروات الشعب لسنوات، ويعيش فيه أبناء الذوات الفاسدون حياة بذخ للغاية داخل وخارج إيران، وفي الوقت الذي يهدر فيه هذا النظام آلاف المليارات من الدولارات على مشاريع معادية للوطن كالمشاريع النووية والصاروخية وحروب إشعال الفتنة، فإنهم لا يتركون حتى أكشاك الفئات الأكثر حرماناً من الشعب. نار احتجاج أحمد هي إنذار لنظام لا مفر له من غضب الشعب، وسيستمر حتى إحراق بيت خامنئي. يوم محاسبة الجلادين بات قريباً.“
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
7 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

