مع إعلان منظمة مجاهدي خلق عن أسماء 224 شهيداً آخرين من شهداء الانتفاضة، وصل عدد الأسماء المعلنة إلى أكثر من 1000 شهيد
• من بين أسماء الشهداء المعلنة، يوجد ما لا يقل عن 125 امرأة و65 طفلاً وقاصراً؛ وتوزع الشهداء بواقع 248 من محافظة طهران، 127 من محافظة أصفهان، و107 من محافظة كیلان.
• السيدة مريم رجوي: هؤلاء الشهداء هم رمز لإرادة شعب انتفض من أجل الحرية. يجب على الاتحاد الأوروبي تصنيف قوات الحرس التابعة للنظام منظمة إرهابية دون إبطاء، فالتلكؤ لم يعد مبرراً. إن الاعتراف بتغيير النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وحق الشباب في النضال ضد قوات الحرس هو خطوة ملحة وضرورية.
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم، الأربعاء 28 يناير 2026، عن أسماء 224 شهيداً جديداً من شهداء الانتفاضة الوطنية للشعب الإيراني بعد عملية تدقيق وتثبيت للهوية. ومن بين هؤلاء الشهداء الأبرار 25 امرأة و21 طفلاً وفتى تتراوح أعمارهم بين 3 و17 عاماً. وبذلك، بلغ عدد الشهداء الذين أعلنت المنظمة أسماءهم حتى الآن 1005 شهداء، من بينهم 125 امرأة وما لا يقل عن 65 طفلاً وقاصراً.
وبلغ عدد الشهداء الذين تم تأكيد هوياتهم في محافظة طهران 248 شهيداً، وفي محافظة أصفهان 127 شهيداً، وفي محافظة كیلان 107 شهداء.
وقدمت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، خالص تعازيها ومواساتها لعوائل الشهداء وأصدقائهم وأبناء بلدهم ورفاق دربهم في سبيل الحرية، وقالت: “هؤلاء الشهداء هم رمز لإرادة شعب انتفض من أجل الحرية والاستقلال والعدالة”.
وأكدت السيدة رجوي أن على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات عملية حيال هذه المجازر الكبرى في القرن الحادي والعشرين، مشددة على أن تأخير الاتحاد الأوروبي في إدراج قوات الحرس – المسؤولة الرئيسية عن هذه الجرائم ضد الإنسانية – في قائمة الإرهاب لم يعد مبرراً على الإطلاق. وأضافت أن الاعتراف بحق الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية في تغيير النظام، وحق الشباب في مقاتلة قوات الحرس، يمثل خطوة ملحة وضرورية.
وتُعدُّ محاكمة خامنئي وقادة النظام الآخرين، على خلفية 47 عاماً من الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية ضمن الولاية القضائية الدولية، وإغلاق الشرايين الاقتصادية للملالي الحاكمين، من الإجراءات الضرورية الأخرى.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
28 يناير / كانون الثاني 2026
- الوسوم:الشعب الإيراني, المجلس الوطني, انتفاضة إيران, نظام الملالي

