11 يوليو 2026

ماذا حدث في يومي «مؤتمر إيران الحرة»؟

Catégories // مختارات

ماذا حدث في يومي «مؤتمر إيران الحرة»؟

عُقد مؤتمر إيران الحرة يومي 20 و21 يونيو في باريس، بالتزامن مع الذكرى الخامسة والأربعين لـ 20 يونيو، بداية المقاومة الشاملة للشعب الإيراني، ويوم الشهداء والسجناء السياسيين، وذكرى تأسيس جيش التحرير الوطني الإيراني. وحضرت هذا المؤتمر شخصيات سياسية من جميع أنحاء العالم، وأكدوا على ضرورة دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية، والاعتراف بالحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وتأسيس جمهورية ديمقراطية.
في اليوم الأول من مؤتمر إيران الحرة، وبحضور السيدة مريم رجوي، ومشاركة تجمع مجاهدي درب الحرية في أشرف الثالث عبر تقنية الفيديو، ألقت عدة شخصيات دولية كلمات.
وقالت السيدة مريم رجوي في كلمتها:

طريق حرية إيران، ليس الحرب الخارجية؛ وليس التطلع إلى انهيار عفوي للنظام؛ طريق تحریر إيران لا یتحقق عبرصناعة بدائل وهمیة أو«روبوتية» زائفة .
القوة الحقيقية للتغيير، هي قوة موجودة على الأرض ونابعة عن شعب يسعى لتحقيق مجتمع حرّ وعادل.
إن مستقبل إيران والسلام والحرية في إيران يكمن في إقامة جمهورية ديمقراطية.
إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لنقل السيادة إلى الشعب بإجراء انتخابات حرة للمجلس التأسيسي والتشريعي الوطني خلال ستة أشهر يأتي لتحقيق هذا الهدف.

فيما يلي مقتطفات من كلمات الشخصيات المشاركة. لقراءة الكلمات كاملة، يرجى مراجعة الرابط المخصص لكلمات اليوم الأول من المؤتمر

شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي:
وصف شارل ميشيل نظام الملالي الحاكم في إيران بأنه نظام «هش» أيامه معدودة، وأشار إلى أن اعتماده على الإرهاب دليل على ضعفه. وفي الختام، دعا ميشيل المجتمع الدولي إلى التخلي عن الوضع الراهن ودعم المقاومة الديمقراطية المنظمة. وأكد أن الوقت قد حان لاختيار الوقوف إلى جانب إيران الحرة.

بوريس جونسون، رئيس وزراء بريطانيا الأسبق:
أشار جونسون إلى مقارنة تاريخية مع سقوط نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، معلنا: «يجب أن ينبع التغيير من الداخل». واعتبر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المسار الديمقراطي الواضح للبلاد، وأشاد بـ «خطة النقاط العشر» للسيدة مريم رجوي كإطار أساسي لمستقبل حر وديمقراطي لإيران.

جون بيركو، الرئيس السابق لمجلس العموم البريطاني:
أدان بيركو جرائم النظام قائلا: يمكنكم قتل شخص واحد. يمكنكم قتل المزيد من الأشخاص. بل يمكنكم قتل مئات الآلاف، ولكن هناك شيء واحد لا يمكنكم فعله أبدا: لا يمكنكم قتل فكرة. لا يمكنكم القضاء على فكرة! وفكرة الحرية منذ بداية نشأة الحضارة كانت حية في قلوب وأرواح النساء والرجال.

بيتر رومان، رئيس وزراء رومانيا الأسبق:
لضمان انتقال ديمقراطي بالكامل، أشاد رومان بـ «خطة النقاط العشر» للمقاومة الإيرانية باعتبارها خارطة طريق شاملة ومتماسكة وضرورية. وأكد بشدة أن هذه الرؤية الاستراتيجية توفر الضمان اللازم للشعب الإيراني من أجل تفكيك النظام الحالي. واختتم رومان بكلمة حازمة وثابتة تعبر عن التضامن، مبديا ثقته بأن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية سيحقق قريبا إيران حرة ومستقرة.

الجنرال جيمس ل. جونز، مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق والقائد السابق لقوات الناتو في أوروبا:
يجب أن نتذكر أن السيدة رجوي لم تطالب أبدا بتدخل عسكري أجنبي لتغيير النظام، وأكدت دائما على إيمانها بأن الشعب الإيراني نفسه سيحقق هذا الهدف.

کارستن مولر، العضو المسؤول عن المفوضية في البرلمان الاتحادي الألماني:
أكد مولر على الضرورة الحيوية والملحة لدعم أوروبي موحد للمقاومة الإيرانية. وأشاد بعقود من التضحية والصمود لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأعلن دعمه القاطع لـ «خطة النقاط العشر» الديمقراطية لمريم رجوي من أجل مستقبل إيران.

البارونة أولوين، عضو مجلس اللوردات البريطاني:
النظام الحاكم في إيران لا يرغب في انعقاد مؤتمر اليوم، لأن هذه الأحداث تظهر حجم الدعم الدولي لحملة الحرية والديمقراطية في إيران.

كريستين أريغي، النائبة في البرلمان الفرنسي:
قالت السيدة أريغي: إن بلدي فرنسا ستكون مضطرة للنظر إلى الأمور من زاوية أخرى، وفي كل الأحوال يجب أن تنحني احتراما أمام المقاومة وجميع من يحضرون هنا ويجسدونها؛ لأنه في الغد، أو بعد الغد، وفي كل الأحوال، أنتم من سيتولى مقاليد السلطة.

نايكي غروبيوني، النائبة في البرلمان الإيطالي:

وصفت غروبيوني البرنامج والمنصة السياسية للسيدة رجوي بأنها البديل الأكثر مصداقية في مواجهة الدكتاتورية الحالية. وتعهدت بمتابعة إجراءات سياسية ملموسة في المؤسسات الإيطالية والأوروبية، معلنة أنها ستعمل من أجل فرض عقوبات أكثر صرامة، والإفراج عن السجناء السياسيين، ودعم المشروع الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

جون بيرد، وزير الخارجية الكندي الأسبق:
إن الشرعية السياسية الحقيقية تعود إلى المقاومة المنظمة داخل البلاد والمواطنين الذين صمدوا أمام القمع الشديد خلال الانتفاضات الشعبية العارمة في يناير 2026. وأعرب عن دعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسيدة مريم رجوي، مشيدا بأربعة عقود من الصمود والمقاومة لهذا الائتلاف و«خطة النقاط العشر الشاملة» الخاصة به.

دومينيك أتياس، محامية ورئيسة مجلس إدارة مؤسسة المحامين الأوروبيين:
في إشارة إلى سجلها كمحامية لطالما دافعت عن النساء الإيرانيات السجينات اللواتي تعرضن للتعذيب، حذرت أتياس من أن إسكات الدعم والدفاع في الدول الغربية يصب مباشرة في مصلحة الملالي، وأضافت أن أي تظاهرة تُمنع في باريس تزيد من إحكام حبل المشنقة في طهران.

مؤتمر إيران الحرة – اليوم الثاني-21 يونيو

في اليوم الثاني من مؤتمر إيران الحرة، قالت السيدة مريم رجوي في كلمتها:
اليوم وفي واحد من أكثر مراحل تاريخ إيران حساسية، السؤال الحاسم هو: ما هو الحل للأزمة وتطبیق شعار «يمكن ويجب» إسقاط هذا النظام؟ كل ما في الأمر هو أن التغيير في إيران يحتاج إلى قوة التغيير. تلك القوة التي تستطيع النضال في ظلّ أجواء الكبت الشديد. تلك القوة التي تزيح قوات حرس النظام من أمام الشعب بالتكاتف مع انتفاضة الشعب.
أريد التأکید أن هذه المقاومة المنظمة الموجودة على الأرض وببديل استطاع خلال 45 عاما العبور من مختلف الفتن والابتلاءات الداخلية والاقليمية والدولية، قد وجدت معادلة إيران حلها وذلك في وقت يعيش فيه نظام الملالي أضعف مراحله وأعجزها أكثر من أي وقت مضى.

فيما يلي مقتطفات من كلمات الشخصيات المشاركة.
لقراءة الكلمات كاملة، يرجى مراجعة الرابط المخصص لكلمات اليوم الثاني من المؤتمر.

الجنرال كيث كيلوغ، المبعوث الأمريكي الخاص السابق:
أشار كيلوغ إلى سجل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2002 في الكشف عن المنشآت النووية السرية للنظام الإيراني في نطنز وأراك، وأكد أن هذا التحقق الميداني لا يزال يمثل الأساس والمنطلق لمساءلة النظام الإيراني. وصرح الجنرال كيلوغ بأن النظام الضعيف والمجرد من القدرة النووية هو نظام يمكن للشعب الإيراني في النهاية إسقاطه بناء على إرادته وقدرته.

بوب بلاكمان، النائب في البرلمان البريطاني ورئيس اللجنة البريطانية لإيران الحرة:
لقد وصل النظام الكهنوتي الحاكم إلى طريق مسدود تاريخي. هذا النظام، العاجز عن حل الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية العميقة في إيران، يلجأ إلى الإعدام والقمع والإرهاب وإثارة الحروب الإقليمية واحتجاز الرهائن وتهديد الملاحة الدولية ومحاولة الحصول على أسلحة نووية، وذلك لمنع الانتفاضة التالية وإجبار العالم على مواصلة سياسة الاسترضاء.

كاثلين ديبورتر، النائبة في البرلمان البلجيكي:
أكدت السيدة ديبورتر أن أحداث الأشهر الستة الماضية أثبتت بشكل قاطع أن النظام الحالي لا يمكن إصلاحه من الداخل ويجب استبداله بالكامل. وأشارت إلى أن مستقبل إيران سيُصنع من داخل البلاد وعلى يد وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي حطمت حاجز الخوف.

الجنرال تود وولترز، القائد الأعلى السابق لقوات الحلفاء في أوروبا:
أكد الجنرال وولترز أن التواجد الواسع لوحدات المقاومة في جميع محافظات إيران الـ 31 يقدم أحدث الأدلة الملموسة التي تظهر أن الجماهير داخل البلاد مستعدة لمواصلة هذا المسار.

في ختام هذا المؤتمر الذي استمر ليومين، قام المشاركون برفقة السيدة مريم رجوي بزيارة معرض أقيم إحياء لذكرى 20 يونيو 1981 ويوم الشهداء والسجناء السياسيين. وتضمن هذا المعرض صورا لعدد من شهداء المقاومة خلال الـ 45 عاما الماضية، والمجاهدين والشباب الثوار الذين أُعدموا في الأشهر الأخيرة.

تابعونا

مريم رجوي

President-elect of the National Council of Resistance of Iran

رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني

المزید