الحرية والمساواة للمرأة

بشأن الحرية والمساواة للمرأة في إيران الغد نؤكد على ما يلي:

1 ـ الحريات والحقوق الأساسية

– المرأة يجب أن تحظى بحق التمتع بحقوق الانسان والحفاظ عليها والحريات الأساسية بشكل متكافئ.
– يجب أن تتمتع المرأة من أي قومية أو مذهب أو طبقة اجتماعية وأي سن كانت وأينما كان مسكنها مدينة أو قرية بحقوق متكافئة مع الرجل في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. يجب إلغاء التمييز تجاه المرأة في جميع أشكالها.
– المرأة حرّة في اختيار موقع السكن ونوعية الشغل والدراسة ولها الحق في الاختيار الحر للزوج وحق اختيار الملبس والسفر بحرية وحق مغادرة البلاد وحق كسب الجنسية وحق تفويض الجنسية للابن وحق الطلاق وحق الحضانة وحق الولاية على الابن.
– الاعتقاد بدين ومذهب وعقيدة معينة لايجوز أن يكون مسببًا لتحقير أي امرأة أو منعها من الوصول إلى فرص عمل متكافئة والامكانيات التعليمية أو التظلم.

2- المساواة أمام القانون

– يجب أن تتمتع المرأة بفرصة متكافئة مع الرجل بدعم قانوني.
– يجب أن تحصل المرأة على حلول قضائية مطمئنة مقابل العنف والاغتصاب والتمييز وانتهاك الحريات.
– يجب أن تتمتع المرأة بحق متكافئ مع الرجل في التظلم.
– يجب أن تعتبر المحاكم شهادة وقسم المرأة بشكل متكافئ مع الرجل.
– السن القانونية للفتيات ستكون 18 عامًا كاملًا. الفتيات ليس عليها مسؤوليات جزائية قبل الوصول إلى هذه السن.

3- حرية اختيار الملبس

المرأة حرّة في اختيار ملبسها.
– قانون التحجب القسري يتم إلغاؤه.
– الضوابط التي تفرض عقوبات إدارية على العاملات والموظفات بسبب عدم مراعاة التحجب سيتم إلغاؤها.
– القوانين المكتوبة وغير المكتوبة للسيطرة على الملبس والتعامل مع النساء تحت عنوان «سوء التحجب» الذي انتهك حق حرية وأمن المرأة الايرانية لا مكان لها في إيران الغد.

4- مشاركة متكافئة في القيادة السياسية

– المرأة يجب أن تتمتع بـ «حق المشاركة في رسم سياسات الحكومة وتنفيذها وتولي مناصب حكومية وتنفيذ الوظائف العامة في كل المستويات الحكومية».
– المرأة وبشكل خاص يجب أن تكون لها الحق في المشاركة المتكافئة في القيادة السياسية في المجتمع.
– إني سأقترح ومن أجل رفع عدم التكافؤ أن تختار الحكومة نصف أعضاء تركيبها من النساء كما إني أقترح أن تختار الأحزاب السياسية مالايقل عن نصف من مرشحيها من النساء للمشاركة في الانتخابات البرلمانية.
– أي قانون يحظر ويقيد تسنم النساء مناصب للإدارة ومشاغل قضائية وقانونية عالية يتم الغاؤه.

5- التكافؤ الاقتصادي

– المرأة يجب أن تتمع بحق متكافئ مع الرجل في التمتع بحصة في الوراثة وكذلك في عقد الصفقات وإدارة الأموال.
– في سوق العمل يجب أن تتمتع المرأة بفرص متكافئة مع الرجل.
– إزاء عمل متكافئ يجب أن تتمتع المرأة بأجر وعلاوات متساوية مع الرجل. وكذلك التمتع بالأمن المهني وجميع المزايا.
– لغرض التمتع بالسكن والتغذية المناسبة والخدمات الصحية والدراسة والنشاط الرياضي والفني يجب أن تكون للمرأة فرص متكافئة مع الرجل.

6- المساواة في الأسرة

– المرأة يجب أن تتمتع بحرية وبشكل متكافئ بحق اختيار الزوج والزواج والطلاق.
– تعدد الزوجات أمر محظور.
– الزواج قبل السن القانونية أمر محظور. في الحياة الأسرية أي إكراه وإجبار على المرأة أمر محظور.
– المسؤوليات الأسرية مثل إدارة البيت ورعاية الأطفال والنشاط المهني والتعليمي للأطفال ستكون مسؤولية مشتركة ومتساوية بين المرأة والرجل.
– يجب أن تتمتع المرأة بحق حضانة أطفالها.
– سيمنع توظيف القاصرات قبل السن القانونية وسيخصص لهن امتيازات خاصة في مجال التعليم.
– التفتيش والتدخل الحكومي في الحياة الشخصية للمرأة أمر محظور.

7- حظر العنف

– يعتبر جريمة مختلف أشكال العنف تجاه المرأة والقيام المبطن بالتهديد أو حرمان المرأة قسريًا من حرياتها.

8- حظر الاستغلال الجنسي

– الاتجار الجنسي محظور
– تهريب النساء وارغامهن على الرذيلة يعتبر جريمة ويتم ملاحقة مسببيها قانونيًا.
– من يرتكب جرائم جنسية بحق الأطفال يجب ملاحقته قانونيًا.
– حظر أي استغلال جنسي من المرأة بأي حجة كانت وإلغاء كافة التقاليد والضوابط التي يجيز الأب أو الأم أو الولي أو القيم وسواهم بإخضاع فتاة أو امرأة للزواج أو أي صيغة أخرى كانت للتمتع الجنسي أو أي استغلال آخر.

9- إلغاء قوانين شريعة الملالي

– لا مكانة لأحكام شريعة الملالي في قوانين إيران الغد.
– يتم التأكيد على «إلغاء كافة القوانين الجزائية الداخلية التي تسبب التمييز ضد النساء»
– إزالة القوانين المشينة والوحشية أمثال الرجم.
– إلغاء كافة القوانين التي تجيز الجريمة ضد النساء بحجج جرائم الشرف.

10- التسهيلات الاجتماعية

– يجب أن تتمتع المرأة بالتأمين الاجتماعي خاصة في مجال التقاعد والبطالة والمرض وسن الشيخوخة وسائر أشكال العطل وكذلك حق التمتع بالإجازة الاستحقاقية في مدة الحمل والإنجاب وحق التمتع من التغذية والخدمات المجانية في هذه الفترة.
– الحكومة يجب أن تبرمج من أجل تأمين حضانة الأطفال والرضاعة الضرورية لرعاية أطفال العاملات الشاغلات بحيث توفر الفرصة لجميع النساء الشاغلات للوصول إلى دار الحضانة والرضاعة لرعاية أطفالهن.
– النساء من الأقليات القومية واللاجئات والنازحات والنساء الساكنات في المناطق الريفية أو مناطق نائية والمسكينات والسجينات والقاصرات والمعوقات والعاجزات عن العمل أو الكبيرات في السن يجب تمتعهن بالحماية المالية والتعليمية والصحية الخاصة للحكومة.
– حرمان المرأة الموظفة حسب عقود مؤقتة من التأمين الاجتماعي أمر محظور.
– فصل المرأة العاملة أو خفض أجرها بسبب فترة الحمل أو الولادة أو إخضاعهن لمشاغل مضرة أمر محظور.
– يجب أن تتمتع المرأة بحق السكن اللائق دون تمييز باعتبار حقها في العيش في مكان آمن وهادئ ومحترم، بحيث تكون مصونة من الإخراج القسري وتدمير المنزل. نؤكد على تبني قانون يمنع مواجهة المرأة لخطر فقدان منزلها بعد وفاة زوجها.
– دعم المرأة المعيلة للأسرة واجب ضروري للحكومة.

المشاركة الفعالة والمتساوية للمرأة في القيادة السياسية

– تجربتنا (داخل حركة المقاومة) هي أن كسر موجة اللامساواة غير ممكن بدون قفزة، ويجب تسليم المناصب القيادية المسؤولة إلى أكثر النساء كفاءة دون أي قلق.
هيمنة المرأة في هذه المقاومة، كتطور خارق لصالح المرأة، مهدت الطريق أمام المرأة لتحمل المسؤوليات في جميع المجالات.
ونتيجة لهذه الحملة، نجحت المرأة في اكتساب قيم جديدة والتغلب على الثقافة القديمة المتخلفة.
في الخطوة الأولى، آمنت النساء المجاهدات بأنفسهن وقدراتهن. وعندما أدركن مدى ضرورة دورهن المسؤول في دفع عجلة الكفاح ضد الاستبداد الديني إلى الأمام، تحولن من عالم اللامسؤولية والعمل، ومن عالم المرأة التي لا تعتمد على الذات إلا الاستناد على الآخرين، إلى عالم النساء المسؤولات اللواتي يقدن نضالًا مع كل عواقبه.
إنهن تجنبن الصفات السيئة مثل الحقد، والحسد، وتضخيم المعايير على أساس المظهر الجسدي، مثل الشكل والمظهر، والشباب والشيخوخة، والتي تعلمون جميعًا أنها تستهلك طاقات النساء. كما إنهن استطعن تحويل هشاشة قوام الشخصية إلى صلابة قوة الإرادة والشخصية الفاعلة. وكذلك تغلبن على مشاعر الخوف من الفشل، وإظهار الضعف في مواجهة الشدائد، وبدلاً من الانهيار، تعلمن تنمية القوة للتغلب على الفشل. وبدلاً من اليأس، تعلمن تمهيد الطريق للنصر، بالأمل والجهد والمثابرة.
في حركتنا، تغيرت العلاقة بين النساء بحيث يعملن معًا مثل أخوات شقيقات، ويستمعن لبعضهن البعض ويدعمن بعضهن البعض، وبالتالي يتحملن أصعب المسؤوليات معًا.
النساء المجاهدات منعن أنفسهن من المنافسة السلبية بين النساء ؛ بحيث أصبح تقدم كل امرأة هو عامل تشجيع وتحفيز للنساء الأخريات، فإن الجهد الجماعي لتعزيز مسؤولية النساء الأخريات هو قيمة ويمكن لجميع النساء التحلي بهذه القيم.

إنهن يعتقدن أنه من خلال دعم النساء الأخريات والتعاون معهن، يصبحن أكثر تمكنا. وبهذه الطريقة اكتسبن قوة كبيرة للتضحية بالنفس والإيثار من أجل أخواتهن الأخريات.
وهكذا تمكنّ من قيادة أشرف في أصعب وأعقد معارك العقد الماضي …
لبناء إيران الحرة غدًا، يجب الاتباع والالتزام بنفس الرؤية؛ من أجل إقامة مؤسسات ديمقراطية في مجتمع الغد. وهذا يعني أن مهمة مقاومتنا هي أن تكون أيضًا بانيًا ومؤسسًا.
إذا كانت الديمقراطية لا تقوم على المساواة بين الرجل والمرأة، والمشاركة المتساوية للجميع، والاختيار الحر لأعضاء المجتمع، والتعبير الحر وغير المشروط، فسوف تنجذب بسرعة إلى الانحراف والتخلف.

تعد قضية المساواة داخل حركتنا مصدر إلهام للمجتمع الإيراني، وخاصة للنساء والشباب.
عندما تستهدفون ثقافة الجنسوية، فإنكم تحطمون حجر الأساس في نظام ولاية الفقيه. وعندما تستهدفون فكرة الملالي لمقارعة النساء، يتم استهداف قلب أيديولوجيتهم. في هذه الحالة، لن تبقى لفقه وشريعة الملالي، دعامة تستند إليها ولا لقوانينهم وثقافتهم المتخلفة.
هذا التوضيح يكشف عن سر إصرار الملالي على استهداف المجاهدين بشكل مستمر وواسع ومن خلال حملات الشيطنة.
الجريمة الأولى للمجاهدين، في نظرهم، هي التزامهم بقضية تغيير النظام في إيران. لكن بالإضافة إلى ذلك، في قانون الملالي، ارتكب المجاهدون والمقاومة الإيرانية خطيئة كبرى. لأن هذه المقاومة تعتقد أن المرأة الإيرانية تستحق وينبغي أن تتولى زمام القيادة في إيران الغد الديمقراطية. …
لأنها حركة مخالفة تماما لفكر وسلوك النظام الديكتاتوري الديني، ونهضت لإسقاط نظام القهر والاضطهاد واللامساواة.
(خطاب في المؤتمر الدولي حول اليوم العالمي للمرأة، 9 مارس 2013).

رفض الحجاب القسري

المساحة الواسعة الأخرى في ممارسة العنف والاجبار في إيران هي التحجب القسري. فيما أبدت النساء الإيرانيات منذ الأسابيع الأولى من حكم خميني اعتراضهن على التحجب القسري. وشاركت في تلك الأيام النساء المجاهدات أيضا بشكل نشط في التظاهرات في الشوارع ضد التحجب القسري….
هناك سلسلة من القوانين الموضوعة تحرم المرأة الإيرانية من الحريات الفردية والاجتماعية. انهم أسسوا عدة مؤسسات قمعية مهمتها التصدي لسوء التحجب… وفي الواقع انهم قد حولوا إيران الى سجن كبير للنساء.

ولهذا السبب اننا نكرر ونقول:
يجب أن تكون المرأة الإيرانية حرة!
يجب أن تختار هي نفسها عقيدتها وملبسها وتختار كيف تعيش.
ونكرر أنه لا للحجاب القسري ولا للدين القسري ولا للحكومة الإجبارية.
(خطاب في مؤتمر بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في 27 فبراير2016)

معاداة النساء تشكل محوراً لقمع المجتمع بأكمله وبقاء نظام الملالي الاستبدادي مرتهن بذلك.
وليست معاداة النساء في هذا النظام بسبب التعصب الديني الأعمى أو المحاولة للاحتفاظ بعفاف المجتمع أو الكيان الأسري، وانما الحقيقة هي أن المجتمع الإيراني شهد تفككاً وانهياراً في القيم وكذلك إشاعة الدعارة خلال عهد الملالي. ان معاداة المرأة بذريعة الدين أصبحت ممنهجة ومتواصلة كونها تعمل كأداة حكرية لسلطة ولاية الفقيه. كما تعمل عشرات المؤسسات القمعية للنظام على محور معاداة النساء.

وهذا هو ما يبرر عملية المراقبة الدائمة على المواطنين في الشوارع والشغل الشاغل للدوريات في الشوارع ومؤسسات من أمثال «دائرة المنكرات» أو «شرطة الأمن الاخلاقي» و20مؤسسة شرطوية أخرى.
كما ان مواجهة النساء بذريعة سوء التحجب تعتبر من أكثر الآليات تأثيرا لفرض الخناق على المجتمع وإسكات أي صوت معترض من قبل النظام.
وفي الخريف الماضي أظهر الملالي توحشهم وبربريتهم برش الأسيد على رؤوس ووجوه النساء في مدينة اصفهان. إن تكبيل النساء بحجج مايسمى دينية قد أزال أي حدود ووازع أخلاقي لدى الملالي أو بالأحرى تطلق أياديهم للتدخل والمراقبة في كل مكان منها في مجالات التعليم والتربية والإدارة والإنتاج وفي تعيين الموظفين أو طردهم وفي الرقابة الدائمة على تنقلات النساء والشباب في الشوارع وفي اقتحام تعسفي لمنازل المواطنين وفي فرض الرقابة على الكتب والأفلام والمسرحيات والموسيقى وفلترة المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي وفي فتح ملفات كيدية أو اقتحام الحفلات.

ولهذا السبب ان مراقبة الحجاب إكتسبت أهمية قصوى إلى هذا الحد في سياسات وقوانين نظام الملالي. ولهذا يصف الملالي بوضوح السافرات بأنهن يماثلن معادات للثورة.
ولهذا عندما يُمنى النظام بفشل سياسياً ودولياً أو عندما يواجه انتفاضات وعصيانا اجتماعياً يرفع عدد الإعدامات من جهة ويكثف عملية مكافحة سوء التحجب من جهة أخرى….
يعرف الملالي الحاكمون أنه إذا تخلوا عن التحجب القسري أو أي من قوانينهم وسياساتهم المناهضة للمرأة فإن الجهد النسائي سيتفاعل بسرعة ويستنهض المجتمع بأسره.

(خطاب في مؤتمر بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في 8 مارس 2015)

آخر تغريدات

مريم رجوي

President-elect of the National Council of Resistance of Iran

رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني

المزید