لا شك أن هذا الحل لا يكمن في المراوحة في الحاضر واستمرار هذا النظام، ولا في العودة إلى الماضي وإحياء دكتاتورية الشاه المطاح بها. هذا الحل يتطلع إلى المستقبل، وهو إقامة جمهورية ديمقراطية.
17 يوليو 2026
في الوقت الحاضر، يصارع النظام الحاكم في إيران من أجل البقاء، بينما يواصل الشعب الإيراني، كما أثبت في انتفاضة يناير، سعيه الحثيث لإسقاط هذا النظام وتحقيق الديمقراطية وسيادة الشعب.
في العقود الأربعة الماضية في العالم الغربي، كانت السياسة السائدة هي محاولة تغيير سلوك النظام. لكنها أسفرت عن نتائج عكسية، لأنها أدت إلى الحرب.
16 يوليو 2026
خلال العام الماضي، تصاعد الهجوم الوحشي للنظام على كافة مجالات حقوق الإنسان للشعب الإيراني. ومنذ ذلك الحين، أي منذ يوليو من العام الماضي وحتى اليوم، تم إعدام حوالي 2400 شخص.
كما أثبتت الأحداث الأخيرة أن تغيير هذا النظام ممكن فقط على يد الشعب والمقاومة، وأنه يجب على العالم أن يقف إلى جانب الشعب الإيراني للتخلص من شر النظام الكهنوتي
22 يونيو 2026
أكدت مريم رجوي أن موجة الإعدامات السياسية في الأشهر الأخيرة تعكس ذعر النظام الإيراني من تصاعد الانتفاضة الشعبية وتلاحمها مع المقاومة المنظمة.
إنها مقاومة تحمل على أكتافها أكثر آمال الشعب الإيراني شرعية وعمقا وفي الوقت نفسه أكثرها ألماً ومعاناة منذ 120 عاما وتمضي قدما حتى انتصار الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني.
21 يونيو 2026
ابنُ خامنئي، الذي كان شريكاً لوالده على مدى أكثر من ربع قرن في عمليات القتل والمجازر، أصبح اليوم الوريث لما تبقّى من أنقاض «ولاية الفقيه».
20 يونيو 2026
يريد الشعب الإيراني الوصول إلى جمهورية تفصل بين الدين والدولة، وتكفل المساواة بين المرأة والرجل، والحكم الذاتي للمكونات الوطنية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية الديمقراطية
21 مايو 2026
التقى الدكتور روان ويليامز، رئيس أساقفة كانتربري السابق، يوم الأربعاء 29 أبريل/ نيسان 2026، مع مريم رجوي وأجرى معها حواراً.
30 أبريل 2026