أقدم جلادو نظام الملالي، في جريمة وحشية لخلق أجواء من الرعب والخوف ومنع انتفاضة الشعب، على شنق أبو الفضل سباهي بادجاني (24 عاما) وأمير حسين صفري حسين آبادي (27 عاما)
28 يوليو 2026
السيدة مريم رجوي أدانت الإعدامات المتتالية للشباب الثوار ومجاهدي الحرية، وخاصة صناع انتفاضة يناير 2026، ووصفت ذلك بأنه دليل على استمرار انتفاضة الشعب وأبناء إيران الشجعان ضد النظام الكهنوتي
22 يوليو 2026
إيلاف من روما: دعت مريم رجوي، زعيمة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إيطاليا والاتحاد الأوروبي إلى ربط أي علاقة دبلوماسية أو تجارية مع طهران بوقف الإعدامات في إيران
19 يوليو 2026
لا شك أن هذا الحل لا يكمن في المراوحة في الحاضر واستمرار هذا النظام، ولا في العودة إلى الماضي وإحياء دكتاتورية الشاه المطاح بها. هذا الحل يتطلع إلى المستقبل، وهو إقامة جمهورية ديمقراطية.
17 يوليو 2026
في الوقت الحاضر، يصارع النظام الحاكم في إيران من أجل البقاء، بينما يواصل الشعب الإيراني، كما أثبت في انتفاضة يناير، سعيه الحثيث لإسقاط هذا النظام وتحقيق الديمقراطية وسيادة الشعب.
في العقود الأربعة الماضية في العالم الغربي، كانت السياسة السائدة هي محاولة تغيير سلوك النظام. لكنها أسفرت عن نتائج عكسية، لأنها أدت إلى الحرب.
16 يوليو 2026
خلال العام الماضي، تصاعد الهجوم الوحشي للنظام على كافة مجالات حقوق الإنسان للشعب الإيراني. ومنذ ذلك الحين، أي منذ يوليو من العام الماضي وحتى اليوم، تم إعدام حوالي 2400 شخص.
الحل هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني من خلال انتفاضة منظمة، وبواسطة وحدات المقاومة وجيش التحرير.
أعربت السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، عن تقديرها لخطوة الحكومة البريطانية المتمثلة في إدراج قوات حرس النظام الإيراني في قائمة الإرهاب
13 يوليو 2026
يوم الأحد 12 يوليو 2026، نظم حشد كبير من متقاعدي الضمان الاجتماعي والمنهوبة أموالهم والكادحين في مدن مختلفة بما في ذلك طهران، شوش، الأهواز، دزفول، كرمانشاه، رشت، كرج وتبريز