14 يوليو 2017

مؤتمر”مجاهدی خلق” فی باریس یتحول إلی تظاهرة عالمیة لطرد النظام الإیرانی من المنطقة

Catégories // في مرآة الصحافة

مؤتمر”مجاهدی خلق” فی باریس یتحول إلی تظاهرة عالمیة لطرد النظام الإیرانی من المنطقة

منذ ثمانینیات القرن الماضی فی إطارسعیها لإسقاط النظام الحاكم فی إیران عقدت منظمة (مجاهدی خلق) والتی تتخذ من العاصمة الفرنسیة باریس مقراً لها مؤتمرها السنوی فی الأول من یولیو الجاری ولمدة ثلاثة أیام بأرض معرض الطائرات بباریس وعقد مؤتمر هذا العام تحت عنوان (اطردوا نظام ایران من المنطقة).
وقد احتشد أعضاء المنظمة من كافة دول العالم كما شارك فی المؤتمر عدد كبیر من مسؤولین حكومیین سابقین وبرلمانیین من أمریكا وأوروبا والعالمین العربی والإسلامی علاوة إلی وفود شعبیة من كافة القارات حضرت لمساندة المقاومة وحضور كبیر لوسائل الإعلام العالمیة .
وكان من أبرز المتحدثین من الوفود الخارجیة سید أحمد غزالی رئیس وزراء الجزائر الأسبق وصالح القلاب وزیرالإعلام الأردنی الأسبق الجنرال جك كین نائب رئیس هیئة الاركان المشتركة للقوات المسلحة الامیركیة السابق د.فیدال كوادراس نائب رئیس البرلمان الأوروبی السابق والسفیر روبرت جوزیف المبعوث الخاص للولایات المتحدة المعنی بعدم الانتشار النووی.
وأمام حشود غفیرة قالت مریم رجوی زعیمة المقاومة الإیرانیة: إن الطریق الوحید لتخلیص الشعب الإیرانی من شر الاستبداد الدینی والطریق الوحید للسلام والأمن فی المنطقة هو إسقاط نظام ایران الحالی وأضافت “رجوی”: إسقاط هذا النظام هو أمر ضروری وفی الوقت نفسه فی متناول الید وهناك بدیل دیمقراطی ومقاومة منظمة لإسقاطه من العرش. ولفتت “رجوی” خلال كلمتها صباح الیوم أمام المشاركین أن أكبر خطر علی النظام لیس العدو الخارجی وانما الانتفاضات المكتومة فی قلب المجتمع الإیرانی والاحتجاجات المتزایدة التی بلغ عددها حسب إذعان مسؤولی النظام 11 ألفا فی العام الماضی. وأضافت: إن الحرب كانت ومنذ الیوم الأول مع الشعب الإیرانی وأن كل حروبه الخارجیة تأتی من أجل التستر علی هذه الحرب الرئیسیة. ولكن هذه الحروب لیست علامة لقدرة النظام وانما السبب یعود إلی عدم وقوف دولة بوجه محاولات النظام الرامیة لإثارة الحروب فی المنطقة.
وقالت “رجوی”: اضطر المرشد الأعلی للثورة الإیرانیة علی خامنئی فی مسرحیة الانتخابات الرئاسیة إلی التراجع من خطته لإخراج الملا رئیسی الجلاد فی مجزرة العام 1988 من صنادیق الاقتراع خشیة تكرار انتفاضات علی غرار ما حصل فی العام 2009 وهذا كان فشلاً للنظام برمته وأن وصول روحانی إلی ولایة ثانیة, لا یغیر شیئاً من هذا الوضع المتآزم للنظام. ان هذا النظام لا یقبل الإصلاح وأن أكثر من نصف عمر النظام كان بید المتشدقین بالإصلاحیة غیر أنهم لم یقدموا شیئا سوی خدمة لولایة الفقیه. وأن هذا النظام لا یمكن احتوائه لأن تقدیم الغرب التنازلات له علی مدی أكثر من ثلاثة عقود لم یحدث أی تغییر فیه. واعتبرت مریم رجوی وجود قوة تغییر وبدیل دیمقراطی ضمانا لإسقاط النظام وحریة إیران. قوة معتمدة علی حركة منظمة ومتحدة مع آلاف الأعضاء المضحین السبّاقین. وأكدت “رجوی” أن الاعتقاد الراسخ بالانتخابات الشعبیة الحرة وفصل الدین عن الدولة والمشاركة النشطة والمتكافئة للنساء فی القیادة السیاسیة وحق الحكم الذاتی للطوائف المتنوعة فی إیران فی إطار السیادة الوطنیة, مضیفة: كما قلت مرارا وتكرارا لا نرید مالا ولا سلاحا, كلامنا هو أن تعترفوا بنضال الشعب الإیرانی لإسقاط نظام ولایة الفقیه.
ورحبت السیدة رجوی بمواقف القمة العربیة الاسلامیة الأمریكیة فی الریاض ضد أعمال النظام الإیرانی وقالت إن الحل للأزمة فی المنطقة والتصدی لمجموعات مثل داعش یكمن فی إسقاط هذا النظام علی ید الشعب الإیرانی والمقاومة الإیرانیة, داعیة الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبی والولایات المتحدة ودول المنطقة إلی الاعتراف بمقاومة الشعب الإیرانی من أجل إسقاط الاستبداد الدینی.
كما دعت إلی خروج النظام من الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامی وتسلیم كراسی إیران إلی مقاومة الشعب الإیرانی وإدراج قوات الحرس فی قائمة المنظمات الإرهابیة وطردها من عموم المنطقة وتقدیم “خامنئی” وغیره من قادة النظام إلی العدالة لانتهاكهم حقوق الإنسان وجریمة ضد الإنسانیة لاسیما مجزرة العام 1988 وبسببب ما ارتكبوه من جرائم حرب فی المنطقة.

http://www.alhayatnews.com/articles/102460

آخر تغريدات

مريم رجوي

President-elect of the National Council of Resistance of Iran

رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني

المزید