06 شباط2019

مريم رجوي: من إسقاط حكم الشاه، حتى إسقاط حكم الملالي

Categories // الاحداث

مريم رجوي: من إسقاط حكم الشاه، حتى إسقاط حكم الملالي

للاحتفاء بالذكرى الأربعين للثورة ضد الشاه وملحمة 8 فبراير 1982 ذكرى استشهاد أشرف رجوي والفارس خياباني

عشية ذكرى الثورة المناهضة للشاه وذكرى ملحمة مجاهدي خلق واستشهاد «أشرف» و«موسى»، نوجّه التحية للروّاد والقادة الحقيقيين لتلك الثورة العظيمة وشهداء ملحمة 8 فبراير.
كما نجدّد العهد معهم لإنجاح قضية حرية الشعب الإيراني.
في 8 فبراير1982، دفع الشعب الإيراني ثمنًا باهضًا من التضحية حيث قدم القائد موسى، الذي كان واحداً من أكثر القادة الشرفاء والنبلاء وفاء، لجيل نهض للنضال ضد نظام الشاه، وبعد الثورة، قام بفضح خميني وعزله.
إن شعبنا، قدّم من أجل حريته، أشرف النساء المجاهدات، وهي أسوة لجيل من النساء اللاتي نهضن من أجل الحرية والمساواة.
سياسيًا وتاريخيًا، أظهر الشعب الإيراني، بهذه التضحية الكبيرة، أنه لم ولن يستسلم أبدًا أمام غاصبي ثورة فبراير.
8 فبراير صوت الأمة التي تقول إننا لم ولا نريد أبدًا نظامًا متخلفًا ولم نسقط الشاه حتى يطل علينا الملا من الدهاليز المظلمة المنتهية إلى العصور الوسطى ليقيم حكمًا استبداديًا أكثر دموية بمئة مرة؛ لم نكن نريد ذلك الماضي المقبور، ولا هذا الحال الرجعي؛ بل نحن نريد الحرية والتوجه نحو المستقبل.
إذن التحية لـ «أشرف» والتحية لـ «موسى» ورفاقهما
والتحية لأولئك المجاهدين الأسرى في غرف التعذيب في سجون خميني، الذين استقبلوا التعذيب والشنق، حتى يؤدوا الاحترام لجثامين أشرف وموسى.
مضى سبعة وثلاثون عامًا، لكن فرائص الملالي مازالت ترتعد عند سماع اسم موسى، فهم ما زالوا مرتعبين من اسم أشرف، وما زالوا يصنعون أفلامًا وقصصًا مزيفة لمواجهة تأثيرات ملحمة أشرف وموسى.
هذه الملحمة، تجسد جوهر وروح جميع المعارك ومواقف الصمود والتضحيات التي قدمتها مجاهدي خلق من 8 فبراير1982 وإلى يومنا هذا. هذه الملحمة هي أداء ونهج أكثر عطاء من المقاومة وعدم الاستسلام. إن رسالة مجاهدي خلق، من الناحية الفلسفية والإنسانية وكذلك من الناحية السياسية والتاريخية، هي أن الإنسان الثوري والحركة الثورية هي العامل الحاسم وعامل التغيير وتقرير المصير. وفي الوقت نفسه، هذه الرسالة هي جوهر الثورة الداخلية لمجاهدي خلق، التي هي التغلب على الإجبار والبؤس. وبهذه النظرة الثورية، فإن مجاهدي خلق كانت ومازالت القوة الحاسمة في التاريخ الإيراني في صميم معارضة الدكتاتوريتين على مدى العقود الخمسة الماضية.
اولئك الذين يصوّرون الثورة ضد الشاه كأنه يماثل حكم خميني البغيض، فهم يحرّفون التاريخ. إنهم يتجاهلون حقيقة الثورة. ويصوّرون كما لو أن تاريخ إيران قد تم تلخيصه في الديكتاتوريات والحكومات الاستبدادية المطلقة.
ولكن ألم يكن للناس وممثليهم الحقيقيين أي وجود في هذا التاريخ؟ ألم يكن حضور لأبنائهم الثوريين؟ أليس لدى هذه الأمة حركة وقوى ثورية وبديل لنفسها، وكل ما كان، إما كان الملك أو الملالي؟
يا ترى ما هي الحقيقة؟
الحقيقة هي أن خميني وخامنئي هما الورثة الحقيقيون للشاه. إنهما حصيلة الخطأ الكبير في سياسات الدول الغربية التي قامت بالانقلاب على الحكومة الوطنية للدكتور مصدق الفقيد وأغلقت الطريق على القوى والاتجاهات الوطنية والديمقراطية وفتحت الطريق في المقابل على بديل رجعي. هذا النظام هو حصيلة قمع الحركات الثورية من قبل الشاه الخائن. بحيث ظهر خميني نتيجة الفراغ الناجم عن هذا القمع. تاريخ إيران شهد دومًا أن الشاه والملالي كانوا يعملون بالتنسيق معًا في تكريس الاستبداد والاضطهاد وفي نهب الناس المغلوب على أمرهم.
واليوم ، نرى، من جهة، أن محترفي التعذيب والمظاهر الفاسدة للديكتاتورية السابقة أصبحوا من بين خدام النظام. ومن جهة أخرى، أصبح مرتزقة الملالي، مروجين لنظام الشاه المقبور، لكي يوحوا بأن في إيران لابد أن يحكم إما الشاه، أو ولاية الملالي، وليس هناك مجال للديمقراطية وحكم الشعب.
أنتم تعلمون أن أحد بيادق انقلاب 19 أغسطس 1953 كان اللواء زاهدي، وقبل الانقلاب كان مدعومًا بقوة من الملا كاشاني.
والآن جاء ابن هذا اللواء الانقلابي نفسه الذي كان صهر الشاه أيضًا، يدافع عن نظام ولاية الفقيه.و في إعلام مأجور في صحيفة نيويورك تايمز بسعر10000 دولار ، دافع ابن زاهدي عن السياسات الإجرامية للملالي في المنطقة وكتب «لماذا لا يقال إن وجود إيران في سوريا جاء بدعوة من حكومة شرعية والدولة السورية المستقلة؟».
مثال فظيع آخر هو الكتاب الذي أصدره قبل بضع سنوات أهم جلاد لدى الشاه، «برويز ثابتي»، والذي على الظاهر يشرح خدماته لدكتاتورية الشاه. لكن هدفه الأساسي هو محاولة لتشويه سمعة المقاومة الإيرانية، وخاصة قائد هذه المقاومة، مسعود رجوي. الأمر اللافت في نشر هذا الكتاب هو وجود عميل لقوة القدس الإرهابية والذي لديه سجل مخز هو الطرف الذي يجري المقابلة مع الجلاد ثابتي، وقد تم نشر كتاب جلاد الشاه، من قبل هكذا مرتزقة.
الحقيقة الأخرى حول الثورة المناهضة للشاه هي أن هذه الثورة كانت نتاج المعاناة والدماء والنضال الطويل للمجاهدين والمناضلين الإيرانيين، لا سيما الحركات المسلحة الثورية. منظمات مثل منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ومنظمة فدائيي خلق الإيرانية، وغيرها من القوى الداعية للتحرر، والتي زرعت بذور الثورة في المجتمع والتاريخ الإيراني بتقديم الكثير من التضحيات. كما وصف الأب طالقاني المؤسسين الشهداء لمجاهدي خلق بأن هؤلاء هم من فتحوا طريق الجهاد.
...
أولئك الذين يتذكرون أحداث تلك السنوات يعرفون أن مسعود، بعد التحرير من سجن سافاك الشاه في 20يناير1979، قد رسم في خطاباته الأولى قبل انتصار الثورة، الحدود السياسية والإيديولوجية لمجاهدي خلق مع خميني وأعوانه الرجعيين.
بعد ثلاثة أيام من التحرير، في 24 يناير، ألقى مسعود، خطابًا في جامعة طهران، دافع بملء الفم عن الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني، في تحد سافر لخميني بدلاً من تسمية خميني بالثورة الإسلامية، التي تفوح منها رائحة الديكتاتورية تحت اسم الإسلام. علمًا أن طرح الثورة الديمقراطية في ذلك الوقت، كان يتطلب الكثير من الشجاعة وروح الإقدام.
وبعد انتصار الثورة، وفي الأيام الأولى، شرح مسعود مواقف مجاهدي خلق في خطاب ألقاه في جامعة طهران، وفي وقت لاحق في تجمع جماهيري في أحمد آباد بمناسبة ذكرى رحيل الدكتور مصدق، الذي كان يكشف عن استغلال خميني للإسلام والثورة.
في 26 أبريل ، 1979، بعد شهرين ونصف من الثورة، التقى مسعود، ويرافقه الفارس خياباني ووفد من مجاهدي خلق، بخميني، قرأ عليه جزءا من خطبة 207 لنهج البلاغة، حيث يقول الإمام علي عليه السلام للناس:
«فَلا تُکَلِّمُونِی بِما تُکَلَّمُ بِهِ الْجَبابِرَهُ، وَلا تَتَحَفَّظُوا مِنِّی بِما یُتَحَفَّظُ بِهِ عِنْدَ أهْلِ الْبادِرَهِ، وَلا تُخالِطُونِی بِالْمُصانَعَة».
يمكن التصور مدى امتعاض خميني عند سماع هذا الكلام وهو في ذروة سلطته.
لاحقاً، في مقابلاته في العام 1980، انتقد مسعود، بتعبير قوي وبليغ جداً، مواقف وسياسات خميني الرجعية ، وقدم مجموعة من الاختلافات العميقة بين مجاهدي خلق وخميني، وبيّن أن مجاهدي خلق قد أكدوا في اليوم الأول وجود قرائتين متفاوتين من الإسلام في إيران مصطفين ضد بعضهما البعض.
وأقتبس أجزاء من المقابلة نفسها:
«اليوم، ليس فقط كل إيران، ولكن العالم أيضًا، يعلم أن هناك في إيران إسلامين مختلفين تمامًا عن بعضهما البعض. لذلك، غدًا، لن يكون أحد ، ولا أي صاحب رأي آخر في أي مكان في العالم ، قادراً على إلقاء اللوم على الإسلام الحقيقي، بسبب التفرد بالسلطة، وأعمال القتل والتعذيب، والرجم، والجلد والاضطهاد ... ».
...
وحمّل مسعود في وقت مبكّر خميني المسؤولية في إصدار مرسوم بشأن قتل وقمع مجاهدي خلق في التعبير التالي: «القيادة التي لم تصدر فتوى للقتال والجهاد المسلح ضد الطاغوت، حتى السنوات الأخيرة واللحظات الأخيرة، أصدرت فتوى في السنوات الأولى للثورة ضد مجاهدي خلق الذين حاربوا لسنوات طوال ضد الطاغوت، لكنهم لم يطلقوا حتى رصاصة واحدة في الحكومة الجديدة، وهذه القيادة أصدرت فتوى للحرب المسلحة، وهكذا بلغت إراقة الدماء في البلد ذروتها».
...
إذا راجعنا مواقف مجاهدي خلق ومقابلات وخطابات مسعود كلها، في غضون عامين وبضعة أشهر بعد ثورة فبراير، فتظهر جيدًا أن مجاهدي خلق، وبتحمل أقصى قدر ممكن من الصبر والتأني والشعور بالمسؤولية، قد أخّروا بدء ممارسة حملات القمع والمذابح من قبل خميني. بحيث، لو لم يكن الدور المسؤول والتضحوي لمجاهدي خلق خلال تلك الفترة وضبط النفس، رغم تقديم 54 من الشهداء، لكان خميني سيقضي على الحريات الموجودة نسبيًا ما بعد الثورة في وقت أبكر بكثير.
من ناحية أخرى، تجدر الإشارة إلى حقيقة مهمة، وهي أن مجاهدي خلق وتحت قيادة مسعود وبصمود رائع نابع من الصدق والفداء تمكنوا من تأسيس حركة ثورية كبيرة، أمام وحش خميني، الذي كان بإمكانه في إشارة، أن يقضى على كل قوة وتنظيم. وهكذا لقد استمرت هذه الحركة مقابل تسونامي المجازر والإبادات، وأصبحت رصيدًا ضخمًا للشعب الإيراني لنيل الحرية.
لقد قاد مسعود رجوي منظمة مجاهدي خلق خلال السنتين أو الثلاث الأولى من سلطة خميني، في خضم نيران القهر ونزيف الدماء. لقد واجهت المنظمة عقبات كبيرة، ايديولوجيًا وسياسيًا وكان بإمكان أيّ من هذه العقبات، سببًا حقيقيًا كافيًا لوقف النضال في أي حركة. وأن مثل هذه التجارب ليست قليلة في التاريخ المعاصر. ولكن ذلك العنصر الجوهري الثوري الخارق والمؤثر وعامل التغيير الذي كان ولايزال موجودًا في قيادة مسعود، قاد منظمتنا إلى إزالة الحواجز من أمام طريق تحرير هذه الأمة الأسيرة. نعم، هناك عوائق ومصاعب، إنها حقيقة، لكن شطارة حركة ثورية تكمن في أن لا تستسلم أمام الواقع، بل على العكس، تحوّل ذلك إلى أهداف لتحرير نفسها وشعبها. هذا هو نهج وطريقة مجاهدي خلق الذين تعلموا من مسعود.

أيها الاخوة والأخوات الأعزاء،
تحدثنا عن الإطاحة بنظام الشاه، والآن حان الوقت للإطاحة بحكم الملا.
أنتم تعلمون أن خامنئي وضع جلاوزة النظام في حالة التأهب للتصدي للإطاحة بالنظام في عام 2019. ومنذ ذلك الحين، تقوم زمر الحكومة، بالتأكيد على هذا التحذير، وتخوّف بعضها البعض من أفق الإطاحة بالنظام في عام 2019.
وقال إمام الجمعة في مدينة مشهد: «حربنا مع العدو تدور على الوجود واللاوجود. وهذا يعني أن أعداءنا لا يريدون أن نكون أحياء».
وقال إمام الجمعة في مدينة قم: «يجب أن نكون في حالة التأهب مئة في المئة حتى نتمكن من اجتياز الأزمات المقبلة بأمان».
وقال متزعم الباسيج في الجامعات: «في عام 2019، إن ساحة التعليم هي ساحة مواجهة النظام مع احتجاجات (مجاهدي خلق)».
وقال إمام الجمعة في طهران «الأعداء استعدوا للإطاحة بالنظام. ... المسألة هي ضرب ولاية الفقيه».
نعم ، هذا هو الأمر كله: «الاستعداد للإطاحة بالنظام». وهذه هي المسألة كلها: مرحلة «ضرب ولاية الفقيه» بقوة سواعد الشعب والمقاومة الإيرانية.
ولهذا السبب يعيش الملالي في خوف ورجفة باستمرار. إنهم يحترسون في كل لحظة أن لا يفقدوا السيطرة على الأوضاع، وهذا هو واحد من أكثر النقاط وهنًا في النظام الحاكم. إنهم في حالة التأهب والاستعداد التام، 100 في المئة للتستر على الوضع الذي يفقدون السيطرة عليه..
في هذا الصدد، يجب الانتباه إلى عدة حقائق مهمة:
بداية، إن مشاعر الإحباط والتناقضات والهلع لدى النظام كلها آثار مباشرة لهذه المرحلة. لماذا يلجأ الملالي، في الوقت الذي يحتاجون إلى التماشي مع الأوروبيين، إلى إرسال دبلوماسيهم إلى العمليات الإرهابية في قلب أوروبا؟ ولماذا لا يستطيعون الامتثال لشروط (اف آي تي آف)؟ لماذا لا يستطيعون التوصل إلى حل سياسي لأزمة النظام الشاملة؟ كلها بسبب أن نظام ولاية الفقيه يواجه خطرًا حقيقيًا للإطاحة به.
ثانياً، لا يستطيع الملالي الهرب من الانتفاضات والاحتجاجات الاجتماعية. هؤلاء لن ينجوا من هذا الحصار المميت، وكما قال مسعود: «إن الملالي وقوات الحرس التابعة لهم لن يخرجوا من هذه الانتفاضة المباركة المظفرة سالمين، مهما شهدت الظروف من هبوط وصعود».
ثالثًا، بالإضافة إلى معضلة الاحتجاجات الاجتماعية، يواجه النظام انهيارًا في اقتصاد البلاد. التضخم بمعدل 40 في المائة في حالة تزايد، هبوط مالايقل عن ثلثي قيمة العملة الرسمية للبلاد في الأشهر العشرة الأخيرة، وإغلاق وحدات الإنتاج على نطاق واسع وموجة ضخمة من بطالة العمال، وعجز لا يقل عن خمسين في المئة، والعديد من المشاكل المماثلة. وكما قال رئيس جمهورية النظام مؤخراً، «تواجه البلاد أصعب وضع اقتصادي في الأربعين سنة الماضية».
قبل خمس سنوات، أخرج روحاني، ومن أجل احتواء هذه المشاكل بشكل مؤقت، مفتاحًا من تحت ردائه ورداء خامنئي متمثلًا بخطة العمل الشامل المشتركة والاستعانة بسياسة المهادنة التي كانت تنتهجها إدارة أوباما. والآن، فقد تبخرت تلك الإغاثات الناجمة عن سياسة المهادنة وبقي الملالي بلا دفاع.
رابعاً، منذ أن بدأت الولايات المتحدة بوضع قطع الشريان الحيوي للملالي في جدول أعمالها، أي عندما فرضت عقوبات نفطية في نوفمبر الماضي على النظام، دخلت علاقات النظام مع الولايات المتحدة مرحلة حاسمة لم تكن من قبل.
وكما قال وزير الخارجية الأمريكي، فإن عصر حماية الملالي والتماشي معهم قد انتهى. وكما قال مستشار الأمن القومي الأمريكي، فإن فترة حصانة النظام قد انتهت. إن الملالي واهنون بشدة أمام الشعب الإيراني والمقاومة، دون الحماية والحصانة التي كانت توفرها لهم الولايات المتحدة على مدى ثلاثة عقود.
خامساً، فيما يتعلق بعلاقات النظام مع الدول الأخرى، فإن الاتحاد الأوروبي، الذي كان خامنئي وروحاني يتطلعان إليه، فرضت عقوبات على الوحدة الرئيسية لوزارة المخابرات سيئة السمعة... ألمانيا حظرت شركة طيران ماهان المرتبطة بقوة القدس الإرهابية.
وكان الولي الفقيه للنظام يزعم أنه يمكن أن يجد مسندًا له في السياسة الدولية من خلال الاعتماد على الشرق. لكن الآن تقول روسيا إنها لا تعتبر نفسها حليفة للنظام. والصين غادرت منذ مدة حقل الغاز في بارس الجنوبي والآن ترفض التعاون في مفاعل أراك، خلافًا للوعود التي أطلقتها سابقًا. وحتى الحكومة العراقية، رغم علاقاتها المعروفة مع النظام، أعلنت أنها تشارك في العقوبات.
وأخيراً ، فإن الخطر الذي يهزّ قصر خامنئي كل يوم هو نهوض جيل جديد من الشباب الواعين بعزم لا يلين وأصحاب الدوافع الذين نزلوا إلى ساحة الوغى ضد النظام برمته. وهذا هو جيل الانتفاضة التي بدأت في أواخر عام 2017 حيث تتجلى إرادته النضالية في معاقل الانتفاضة وألف أشرف.
إن معاقل الانتفاضة هي زهور التوليب الجميلة التي انفتحت بالدماء المراقة ظلمًا من أبطال ملحمة 8 فبراير 1982 و120.000 شهيد، بما في ذلك ثلاثون ألف من شهداء مجزرة عام 1988، وشهداء جيش التحرير وشهداء عملية الضياء الخالد. البذور التي نثرها صمود مجاهدي خلق على مدى 14 عامًا (في أشرف وليبرتي بالعراق) بدأت تتحول إلى شجرات خضراء في الأراضي الإيرانية العطشى، وبدأ يقام ألف أشرف في كل مكان.
وهذه هي تلك الإرادة التي تنهض منها معاقل الانتفاضة وتقوم بالإطاحة بنظام ولاية الفقيه على يد الشعب الإيراني في جميع أنحاء إيران.
التحية للحرية
التحية لأشرف وموسى ولشهداء ملحمة مجاهدي خلق في 8 فبراير 1982
التحية للثوار المتفانين الذين شقوا الطريق إلى الثورة المناهضة للشاه
التحية للحرية

مريم رجوي: من إسقاط حكم الشاه، حتى إسقاط حكم الملالي

مريم رجوي

 

رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية

[المزید]

اللغة: فارسی | English | Français

التغريدات الأخیرة