• الصفحة الرئيسية / الاحداث / كلمة مريم رجوي في الاجتماع الرسمي لتحالف الديموقراطيين والليبراليين الأوروبيين- جئت لأكون صوت المحتجين القابعين في السجن والمتعرضين للتعذيب
24 يناير 2018

كلمة مريم رجوي في الاجتماع الرسمي لتحالف الديموقراطيين والليبراليين الأوروبيين- جئت لأكون صوت المحتجين القابعين في السجن والمتعرضين للتعذيب

Catégories // الاحداث // نشاطات

كلمة مريم رجوي في الاجتماع الرسمي لتحالف الديموقراطيين والليبراليين الأوروبيين- جئت لأكون صوت المحتجين القابعين في السجن والمتعرضين للتعذيب

شاركت مريم رجوي خلال حضورها الجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي في استراسبورغ، اجتماعا رسميا لتحالف الديموقراطيين والليبراليين الأوربيين يوم 24 يناير وتكلمت حول التطورات المتعلقة بانتفاضة إيران وضرورة اتخاذ إجراءات دولية لدفع النظام إلى اطلاق سراح معتقلي الانتفاضة وأجابت على أسئلة النواب.
وقالت مريم رجوي: من دواعي سروري أن أحضر هنا والفرصة سانحة لي لأخاطب الاجتماع. اني جئت اليوم لأكون صوت المحتجين الذين يقبعون الآن في السجن ويتعرضون للتعذيب.

خرج الشعب إلى الشوارع لمطالبة حقوقه الأساسية ومطالبه التي حرم منها لسنوات طويلة. انهم صرخوا بكل وضوح أنهم ملوا من لعبة الجناحين ما يسمى الاصلاحيين والاصوليين. انهم قالوا لا يريدون نظام الملالي. بل يريدون جمهورية قائمة على فصل الدين عن الدولة. يريدون نظاما انتخابيا يمتلك الشعب الحق في انتخاب ممثليه. نظام تكون الحكومة مسؤولة أمام الشعب.
ان شعبنا يطالب بالحرية والديموقراطية وسيادة القانون. نظام الملالي حرم الشعب من هذه الحقوق الأساسية.
المحتجون ليسوا فقط من الطبقة المتوسطة وانما من الأفراد الذين كان النظام الإيراني يدّعي لسنوات أنهم يشكلون قاعدته. المحرمون اقتصاديا وطبقة العمال والعاطلون عن العمل وجيش الجياع.
لقد أبرزت الاحتجاجات عددا من الحقائق:
المجتمع الإيراني يعيش وضعا متفجرا.
الشعب الإيراني يطالب بتغيير النظام الديني. رسالة الشعب إلى العالم هي واضحة وصارخة: لا معتدلَ داخل النظام. المراهنة على المعتدلين غير الموجودين تطيل عمر النظام الديني فقط.
هذا النظام متهرئ من الداخل وواهن وضعيف أكثر من أي وقت آخر. تغيير النظام على يد الشعب الإيراني واني أؤكد أنه ضروري على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية وهو أمر ممكن ومتاح.
خلال الاحتجاجات، قتل 50 شخصا من قبل القوات القمعية للنظام كما اعتقل 8000 شخص. هل تستطيعون أن تتصوروا اعتقال 8000 شخص في أقل من اسبوعين لمجرد استخدام حقهم للتعبير عن الرأي. وقُتل مالايقل عن ثمانية أشخاص تحت التعذيب. كما يقال أن عددا كبيرا أصبحوا مفقودين. ومن المرجح أن النظام قد اعتقلهم إلا أنه لا يعترف بذلك. هناك قلق من أن هؤلاء من شأنهم أن يمارس عليهم التعذيب. النظام لا يعترف ببعضهم ويقول بشأن البعض الآخر انهم قد انتحروا. على المجتمع الدولي أن يكسر الصمت. مجرد التعبير عن القلق ليس كافيا. لامبالاة أوروبا ترسل علامة خاطئة للدكتاتورية القاسية في إيران. الشعب الإيراني والمحتجون واولئك المعتقلون والمتعرضون للتعذيب، والنساء الإيرانيات اللاتي يتحملن القوانين المعادية للمرأة، يريدون أن يعرفوا موقف أوروبا من هذه الوقائع وماذا تريد فعله بهذا الصدد. هل سيكون السير على ما كان عليه في السابق؟ واذا كان الجواب «لا»، فما هي الخطوات العملية التي يتم اتخاذها؟
وهاجم زعيم النظام، مجاهدي خلق المعارضة على دورها في مساعدة تنظيم هذه الاحتجاجات المشروعة وقال يجب التعامل مع حماة مجاهدي خلق بشكل آخر. وقال أحد المدعين العامين للنظام يجب اعتبارهم محاربين. أي أعداء الله وعقوبتهم الإعدام.
ويسأل الشعب الإيراني أين أوروبا المدافعة عن حقوق الإنسان والديموقراطية وسيادة القانون؟
إني جئت اليوم هنا لأمدّ يد العون إليكم للضغط على النظام للإفراج عن المحتجين المعتقلين.
إني أطالب تحالفكم والجمعية البرلمانية للمجلس الأوروبي بإدانة قوية لقتل المحتجين في السجن وأن تطالبوا الدول الأوروبية كافة باتخاذ إجراءات عملية لإطلاق سراح السجناء.
كما أدعوكم إلى مطالبة المفوض السامي لحقوق الإنسان بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق بشأن الاعتقالات التعسفية وقتل المحتجين في السجون.
أيها النواب المحترمون،
إننا نعتمد على المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني من أجل التغيير في إيران ونرفض التدخل الخارجي. ولكن نطالب الدول الأخرى وبالتحديد الدول الأوروبية أن تشترط علاقاتها مع النظام الإيراني بوقف التعذيب والإعدام.
رسالتي اليوم هي بسيطة: قفوا بجانب الشعب الإيراني في جهوده من أجل الحرية. طالبوا دولكم باتخاذ سياسة حازمة. التغيير في إيران ضرورة السلام والهدوء في المنطقة والسلام والأمن العالميين.

آخر تغريدات

مريم رجوي

President-elect of the National Council of Resistance of Iran

رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني

المزید