21 يوليو 2019

الحلقة المفرغة في نضال الشعب الإيراني على مدى 120 عامًا

Catégories // مختارات // نشاطات

الحلقة المفرغة في نضال الشعب الإيراني على مدى 120 عامًا

وكان وجود تنظيم متماسك والنضال المنظم، مع قوة مصممة، متراصّة ومستعدة للتضحية، إحدى الحلقات المفقودة للتحركات السابقة للشعب الإيراني، التحركات التي لم تؤد إلى النتائج المرجوّة منها رغم كل التضحيات. والآن أصبح أشرف الثالث رمز المقاومة المنظمة للشعب الإيراني من أجل الحرية.
أيها الأصدقاء الأعزاء،
استطاع شعبنا في بداية القرن العشرين، في الثورة الدستورية، من رفض الديكتاتورية الملكية المطلقة. ولكن في أقل من 15 عامًا، وفي ظل عدم وجود الأسس الضرورية والمؤسسات الديمقراطية، عاد الاستبداد ليسيطر على البلاد من جديد. تم قمع طلّاب الحرية في غياب القيادة والتنظيم، واستطاع رضا شاه (أب الشاه)، من تسليط دكتاتورية أخرى.
وبعد ثلاثين عامًا، في العام 1951، قام الدكتور محمد مصدق، زعيم حركة تأميم النفط، بتشكيل أول حكومة وطنية ديمقراطية حقيقية في إيران. لكن تمت الإطاحة به في أقل من عامين ونصف العام في انقلاب أسود. تم سجن مصدق وإعدام الدكتور حسين فاطمي وزير خارجيته.
واستمرّت دكتاتورية الشاه الظلامية في إيران لمدة 25 سنة أخرى.
لو كان مصدق يجد الفرصة لتأسيس ركائز الديمقراطية في إيران، لكان اليوم وجه إيران ومنطقتنا مختلفًا عما هو عليه الآن، ولا شك في أن المذهبية والتطرف لما وجدا هكذا ميدان للجولان فيه.
كان خميني هو ولي العهد الحقيقي للشاه. في الديكتاتورية الملكية أحادية الحزب، خرجت الأحزاب التقليدية من الساحة السياسية. وفي غياب الحرية والأحزاب السياسية، لم يبق تيار سوى خميني.
قام الشاه بإعدام أو سجن قادة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وجميع القوى التقدمية، وهكذا استغلّ خميني، بصفته مرجعًا دينيًا في المنفى، الفرصة لركوب أمواج الانتفاضات وثورة الشعب الإيراني.
وفي الحقيقة، سرق خميني قيادة ثورة الشعب الإيراني، وأسّس منذ البداية، ديكتاتورية دينية، أو حسب تعبيره، سلطنة الولي الفقيه المطلقة. ولكن على الرغم من كل الجرائم والمجازر، لم يستطع إطفاء مشاعل الحرية في إيران.

آخر تغريدات

مريم رجوي

President-elect of the National Council of Resistance of Iran

رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني

المزید