سرّع خامنئي من وتيرة إعدام السجناء في محاولة لخلق جو من الخوف ومنع انتفاضة الشعب. في يوم الثلاثاء 13 أغسطس/آب، أعدم الجلادون سجينا يدعى فرج الله جمال زهي في كرمان وسجينين اثنين في رفسنجان
13 أغسطس 2024
وقال ليس لديه أي خطط سوى تنفيذ سياسات خامنئي. لكن في مواجهة الدكتاتورية الدينية، فإن برنامج ونهج الشعب الإيراني يكمن في اسقاط كامل نظام خامنئي و ولاية الفقيه وإقامة جمهورية ديمقراطية.
11 أغسطس 2024
وارتفع عدد عمليات الإعدام في الأيام الأربعة الماضية إلى 42 شخصا. هذا هو الانتقام القاسي لخامنئي وقضاء نظام الجلادين والحرس المجرم ورئيس النظام
7 أغسطس 2024
في دوامة الأزمات الداخلية والإقليمية، وخوفا من انتفاضة الشعب وعشية تشكيل حكومة الرئيس الجديد للنظام الرجعي، لجأ خامنئي إلى القتل الجماعي للسجناء.
في نهاية مهمته التي دامت ست سنوات، ذكر البروفيسور جاويد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة، معتمدا على شهادات ووثائق وتقارير وأبحاث مستفيضة، في تقرير مفصل أن مذبحة السجناء من مجاهدي خلق
23 يوليو 2024
91٪ من الشعب قاطعوا الجولة الثانية من مهزلة خامنئي الانتخابية
6 يوليو 2024
إدراج قوات حرس نظام الملالي على قائمة الإرهاب من قبل كندا خطوة إيجابية تستحق التهنئة للبرلمان الكندي والحكومة الكندية، وهو ما دعت إليه المقاومة الإيرانية منذ سنوات.
19 يونيو 2024
كل السجناء ومن تعرضوا للتعذيب وطالبي العدالة وعوائل شهداء مجزرة عام 1988 وكل الشعب الإيراني يدينون بشدة إطلاق سراح السفاح نوري. إنهم لا يغفرون ولا ينسون
15 يونيو 2024
عتبرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي يدين الانتهاكات المتكررة لنظام الملالي،
5 يونيو 2024
إذ نحيي أرواح 30000 مجاهد ومناضل راحوا شهداء في مجزرة 1988 ولن ينساه الشعب الإيراني أبدا، ستستمر مقاضاة المتورطين في سفك دماء الشهداء حتى الإطاحة بهم.
20 مايو 2024