إن الظروف الحالية في إيران هي لحظة استثنائية حقاً. لقد حذرنا من المشروع النووي للنظام منذ 34 عاماً. وفي عام 2002، كشفنا المواقع النووية الرئيسية والسرية للنظام.
25 سبتمبر 2025
لو لم تكن هناك سياسة استرضاء على مدى العقد الماضي، ولم تتوقف القرارات الدولية، لما كانت هناك حاجة لأي حرب سيتم التصويت يوم الجمعة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على تفعيل قرارات العقوبات الدولية...
19 سبتمبر 2025
دعا حائزو النوبل إلی الانضمام إلی التوافق الدولی لدعم المطالب الدیمقراطیة للشعب الإیرانی، وإنهاء الإعدامات الوحشیة والقمع فی إیران، مشیرین إلی أنهم یتفقون مع أکثر من 4000 نائب برلمانی و130 قائدًا سابقًا دعموا مخطط...
18 سبتمبر 2025
وهنأ باتريك كينيدي مريم رجوي على النجاح الاستثنائي لتجمع إيران الحرة بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأضاف أن الوقت قد حان لإجماع دولي لفرض عقوبات أوسع على النظام لإخضاعه، تمامًا كما...
12 سبتمبر 2025
أثناء حديثه، قال السيد شارل ميشيل: "لدي تجربة مع عدة رؤساء للنظام الإيراني خلال مناصبي السابقة، ولا أجد أي فرق بينهم. جميعهم يتبعون خطًا وسياسة واحدة. لذلك، هناك تجربة كافية تثبت أن هذا النظام...
وأوضحت السيدة رجوي أن المهمة الأساسية للسفارات والممثليات والدبلوماسيين وعملاء نظام الملالي في الخارج، طوال العقود الأربعة الماضية، كانت تنفيذ أعمال إرهابية ضد المعارضين الإيرانيين، وتشكيل شبكات للتجسس، وسرقة التكنولوجيا، وانتهاك العقوبات الدولية.
26 أغسطس 2025
من جانبه، أشاد النائب راؤول رويز بشجاعة المجاهدين الشهيدين بهروز إحساني ومهدي حسني، مؤكداً أنّ تضحياتهما مصدر إلهام للجميع، وأن ذكراهما تزيد العزم على مواصلة الطريق.
22 أغسطس 2025
السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، وجّهت تحية إلى أهالي شيراز الشجعان الذين نزلوا إلى الشوارع بهتافات "الحرية… الحرية… الحرية"، مؤكدةً أن طالما هذا النظام المجرم والناهب قائم، فلن تُحل أزمة...
وقالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية: كلما اشتدت أزمات سقوط النظام، يسرّع خامنئي عجلة القتل والإعدامات ليطيل عمر نظام ولاية الفقيه لبضعة أيام، لكن هذه الجرائم الوحشية لن تزيد إلا عزيمة الشعب...
6 أغسطس 2025
وقالت رجوي :نعقد هذا الاجتماع في وقتٍ يُعبّر فيه الاستبداد الديني عن عجزه أمام الشعب والمقاومة المنظّمة، من خلال إعدام المجاهدَين البطلَين بهروز إحساني ومهدي حسني اللذين لم يركعا قط، وقالا “لا” للجلاد.