23 يونيو 2022

مريم رجوي: المقاومة الإيرانية هي خارطة طريق الحرية والديمقراطية

Catégories // آخر الأخبار // الاحداث // نشاطات

مريم رجوي: المقاومة الإيرانية هي خارطة طريق الحرية والديمقراطية

كلمة في اجتماع مجاهدي خلق بحضور مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي السابق

سيادة نائب الرئيس،
السيدة بنس العزيزة!
مرحبا بكم في بيت المقاومة الإيرانية أشرف الثالث. أودّ أن أبدأ بنقل ذكريات من أشرف الأول [العراق]:
حصيلة اعتداءات 28 و 29 يوليو 2009، كانت 13 شهيدًا و 505 جرحى. معظمهم موجودون هنا. بعد تلك الأحداث بيومين، قدّم أصدقاء المقاومة الإيرانية في الكونغرس الأمريكي القرار 704، الذي نال تأييد أغلبية الكونغرس من الحزبين.
ودان القرار بشدة قتل سكان أشرف، وطالب بضمان توفير الأمن لهم، ودعا الرئيس الأمريكي إلى “اتخاذ جميع الخطوات اللازمة لقيام الولايات المتحدة بالتزاماتها بموجب القانون الدولي والواجبات الناشئة عن الاتفاق مع سكان أشرف لضمان أمنهم وحمايتهم”.
وأذكر هنا فقط أسماء بعض الموقعين على ذلك القرار:
مايك بنس من زعماء الحزب الجمهوري وعضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب
– الراحل جون لويس وإد تاونز وشيلا جاكسون لي من الديمقراطيين
القاضي تيدبو وروهرا باكر وإليانا روزلهتينن من الحزب الجمهوري
والآن، بعد 13 عامًا، نيابة عن جميع المجاهدين الأشرفيين، أقول: سيادة نائب الرئيس مايك بنس، شكرًا لكم ولأصدقائكم على موقفكم لإيقاف تلك المجزرة ….

لكن الآن قدومكم والسيدة بنس إلى أشرف 3 يتزامن مع انتفاضات الشعب الإيراني بمختلف تنوعاته في جميع المدن الإيرانية، بما في ذلك طهران والأهواز وأصفهان، وشوش وزنجان ورشت الذين ينتفضون، كما أن أعضاء وحدات المقاومة أيضًا يناضلون في المدن المنتفضة.
قبل ثلاثة أيام كانت بداية السنة الثانية والأربعين لمقاومتنا ضد نظام الملالي. ففي 20 يونيو 1981، أمر خميني بتحويل مظاهرة لنصف مليون من مجاهدي خلق في طهران إلى حمام دم، وبدأت الإعدامات الجماعية منذ تلك الليلة دون حتى السؤال عن هويات المعتقلين.
قبل دقائق لاحظتم خلال زيارتكم لمتحف المقاومة جانبًا صغيرًا من معاناة الشعب الإيراني في ظل دكتاتورية الملالي. يوجد الآن في هذه الصالة ألف من السجناء السياسيين تعرضوا للتعذيب في ديكتاتورية الشاه والديكتاتورية الدينية، فقد بعضهم من أعضاء عائلتهم ما يصل من 10 إلى 12شخصا.

أنتم تعرفون الفتوى التي أصدرها خميني والتي تنص على إعدام جميع المجاهدين المتمسكين بمواقفهم. وجود هذه الفتوى دليل على مقاومة شاملة ومتواصلة من أجل تحقيق إيران حرة وديمقراطية.
قلتم بحق في واشنطن في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي: “إن جرائم 1988 والفتوى التي أدت إلى مذبحة 30 ألف من أعضاء مجاهدي خلق الإيرانية كانت بسبب إيمانهم بعقيدة تؤكد لهم ضرورة تحرير إيران وإيمانهم بالحرية، ورفضهم لدين الحكام الظالمين في إيران”.
وسبب آخر من دواعي الشرف لدى المجاهدين أنهم تمكنوا بالاعتماد على جيش التحرير الوطني في عام 1988، من إجبار خميني على تجرع كأس سم وقف إطلاق النار في الحرب التوسعية التي كان يخوضها منذ ثماني سنوات بشعار فتح القدس عبر كربلاء. حرب خلفت على الجانب الايراني وحده مليون قتيل و مليوني معاق وجريح و أربعة ملايين نازح وأكثر من ألف مليار دولار خسائر اقتصادية.
كما كان المجاهدون أول من كشف عن مشاريع النظام النووية منذ عام 1991. وفي عام 2002، كشف المجاهدون المواقع السرية للمشروع النووي للنظام. ولولا نشاطات المقاومة الإيرانية في الكشف عن مواقع النظام السرية لكان الملالي قد حصلوا على القنبلة منذ سنوات.

مريم رجوي: المقاومة الإيرانية هي خارطة طريق الحرية والديمقراطية

المجتمع الإيراني مستعد للتغيير

لكني أود اليوم أن أؤکد على ثلاث نقاط:
أولاً، الظروف الموضوعية للمجتمع الإيراني
الثاني – البديل
وثالثاً، مواجهة المجتمع الدولي للفاشية الدينية في إيران
اولا- المجتمع الايراني جاهز للتغيير وفي طور التغيير والعالم يرصده.
تتصاعد الانتفاضات باطراد في أجزاء مختلفة من البلاد.
من ناحية أخرى، ليس لدى النظام أي حل سوى زيادة القمع والإعدامات والتعذيب في سجونه.
للشعب الإيراني الحق في المقاومة. مثل حروب الاستقلال الأمريكية، لأن الملالي احتلوا بلادنا فعلاً. (لهذا السبب) يقول المواطنون في شعاراتهم: عدونا هنا، كذبا يقولون إنه أمريكا.
المقاومة الإيرانية انموذج تاريخي لحقيقة أن مقاومة شعب يمكن أن تغير مسار التاريخ نحو الحرية. نرى تجربة المقاومة هذه في أوكرانيا اليوم. وحقا، إن لم يحمل الشعب الأوكراني السلاح بيده، فماذا كان الضمان لحماية بلدهم؟
الظروف الخارجية تؤثر بعدما كانت القوة القتالية على الأرض جاهزة لدفع الثمن.
في العام الماضي، نفذت وحدات المقاومة أكثر من 2350 حملة مناهضة للقمع مهدت الطريق للانتفاضات في جميع أنحاء إيران.

ثانيًا – المجاهدون، بسبب إيمانهم بالإسلام الديمقراطي، يشكلون نقيضًا فاعلا لإيديولوجية الملالي الشريرة، انظروا إلى ما فعلوه باسم الإسلام في الدول المجاورة لإيران من العراق إلى سوريا ولبنان وفلسطين واليمن.
إسلامنا يرفض الاستبداد وقهر النساء، ويعترف بحقوق القوميات المضطهدة. كما أننا لا نفرق بين نهج سيدنا المسيح ونهج سيدنا موسى ونهج سيدنا محمد.
هذا البديل بسبب تمسكه بمبدأ الفصل بين الدين والدولة، لديه خارطة طريق لإيران نحو الديمقراطية ودحض ظاهرة التطرف الإسلامي في جميع أنحاء المنطقة.

نظام الملالي بذل كل جهده للتغطية على هذه الحقيقة. فعملية شيطنة المقاومة وحجب أخبارها أو إنكار القاعدة الشعبية للمقاومة كلها تأتي للتستر على هذه الحقيقة. وعندما تبدد وهم الإصلاحية، فهنا يتوسل الملالي بشماعة الشاه البائد لتفريق الصفوف والتأثير على الانتفاضة سلبا.
لكنكم كنتم على حق: “أنا متأكد من أنني أتحدث نيابة عن عشرات الملايين من الأمريكيين، وأنا أقول لكم بقوة إن الشعب الأمريكي يدعم هدفكم المتمثل في بناء جمهورية ديمقراطية علمانية وإيران غير نووية. ”
نعم، حكام طهران يعيشون أضعف حالاتهم. إنهم يواجهون انتفاضة الشعب الإيراني من أجل التغيير. يمكن ويجب لإيران والمنطقة والعالم أن تتخلص من الملالي النوويين. وكانت انتفاضة نوفمبر 2019، مع المدن المتمردة وانتفاضة جيش الحرية، نبراسا للجميع.
ثالثًا، يرى العالم اليوم بوضوح أن سياسة المهادنة مع الملالي قد فشلت. نظام يكلف دبلوماسيه بنقل قنبلة ليفجرها في مؤتمر المقاومة الإيرانية بحضور المئات من السياسيين الدوليين البارزين.

مريم رجوي: المقاومة الإيرانية هي خارطة طريق الحرية والديمقراطية

الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية يستحقان الاعتراف والدعم الدولي

وهو نظام يعطّل كاميرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في منشآته النووية من جانب ومن جانب آخر يستخدم أجهزة طرد مركزي أكثر تطوراً.
نعم، نظام الملالي لم يتخل أبداً عن مشروع صنع أسلحة نووية كضمان لبقاء حكومته. هذا جزء من مهمة إبراهيم رئيسي.
– فيجب على المجتمع الدولي تفعيل آلية الزناد.
ويجب إحالة قضية انتهاكات حقوق الإنسان والإرهاب لهذا النظام، وخاصة مذبحة السجناء السياسيين 1988 وقتل المتظاهرين خلال انتفاضة نوفمبر2019، إلى مجلس الأمن.
– يجب محاكمة قادة النظام بتهمة الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.
إذا كان هذا النظام لا ينوي إثارة الحرب، فيكفيه الجيش النظامي وحده. لذلك يجب حل قوات الحرس.
– مثل أوكرانيا، يستحق الشعب الإيراني ومقاومته الاعتراف والدعم الدوليين.
– يجب الاعتراف بنضال شباب الانتفاضة ضد قوات الحرس الإرهابية بهدف إسقاط النظام.
السيد والسيدة بنس!
استقبلكم اليوم مناضلو الحرية الإيرانيون ضد ديكتاتورية الشاه والديكتاتورية الدينية في أشرف الثالث. وغدا سترحب بكم إيران الحرّة لوقوفكم إلى جانب الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.

 

تابعونا

مريم رجوي

President-elect of the National Council of Resistance of Iran

رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني

المزید