18 أبريل 2014

كلمة مريم رجوي أمام اللجنة الفرعية لحقوق الانسان الدولية في البرلمان الكندي

Catégories // الاحداث // نشاطات

كلمة مريم رجوي أمام اللجنة الفرعية لحقوق الانسان الدولية في البرلمان الكندي

يوم الخميس 15 أيار/ مايو تكلمت مريم رجوي عبر الفيديو كنفرانس في جلسة استماع أقامتها اللجنة الفرعية لحقوق الانسان الدولية للجنة الخارجية في البرلمان الكندي وأجابت على أسئلة النواب. وترأس الجلسة التي اقيمت بمشاركة نواب البرلمان من الأحزاب الرئيسية الكندية الثلاثة اسكوت ريد من حزب المحافظين. وصادف الاستماع اسبوع «محاسبة ايران». وخاطبت مريم رجوي النواب المشاركين في الجلسة قائلة:

السيد الرئيس!
أيها الأعضاء المحترمون في لجنة حقوق الانسان في البرلمان الكندي!
طابت أوقاتكم. أود أن أشكركم على التفاتكم الى وضع حقوق الانسان في ايران والأزمة الانسانية التي يواجهها مخيم ليبرتي. كما أود أن أبدي اشادتي البالغة لكم على ما بذلتم من جهود في اسبوع «محاسبة ايران». هذه الجهود وكما قلتم «جرس انذار فيما يتعلق بالأخطار الأربعة للنظام الايراني وهي : النووية والارهاب واثارة الاستفزازات وبشكل خاص انتهاك منظم لحقوق الانسان من قبل النظام».
ان وضع مخيم ليبرتي له علاقة مباشرة مع الأزمة السياسية في ايران. ما يحصل في ليبرتي اليوم هو الوجه الثاني لعملة أعمال القمع والخناق داخل ايران.
منذ أن سلمت أمريكا حماية أشرف الى العراق، قتل لحد الآن 116 من السكان على يد القوات العراقية خلال ثلاث هجمات على أشرف وثلاث هجمات صاروخية مميتة على ليبرتي وجرح 1350 شخصا آخر. كما تم اختطاف 7 آخرين لأخذهم كرهائن وهم قيد الأسر لحد الآن منذ أكثر من ثمانية أشهر.
كما وخلال هذه المدة فقد 20 من المجاهدين في أشرف وليبرتي أرواحهم جراء الحصار الطبي المفروض عليهم. سنوات من الحصار الطبي تركت بصماتها على صحة اولئك الذين غادروا العراق فتوفيت راضيه كرمانشاهي اليوم الماضي في ألبانيا بسبب عدم الوصول الى الخدمات الطبية المناسبة لسنوات طويلة.
وقبلها في 27 نيسان/أبريل محمد بابايي توفي هو الآخر بسبب قلة الامكانيات العلاجية في ليبرتي. طبعا بما يعود الأمر الى أعضاء مجاهدي خق فانهم يدفعون ثمن وقوفهم من أجل حرية الشعب الايراني.
من جهة أخرى وبما أن الفاشية الدينية الحاكمة في ايران وفي معمعة الأزمات السياسية والاقتصادية والدولية ترى منظمة مجاهدي خلق التي هي القوة الرئيسية للتغيير في ايران الخطر الداهم على سلطتها فلذلك لا تفوت أية فرصة لشن هجوم على المنظمة وأن سكان ليبرتي لهذا السبب يشكل الهدف الرئيسي للأعمال الهمجية لهذا النظام.
وأود أن أثير ثلاثة جوانب مما يمر بمخيم ليبرتي وهي مهمة للغاية: الوضع الأمني وظروف الحياة ونقل السكان الى خارج العراق.
الموضوع الأول انعدام الحماية لليبرتي من الهجمات الصاروخية. الكرفانات مكدسة من الأفراد بدون جدران حماية أو ملاجئ للسكان ليحتموا بها من الهجمات الصاروخية. انهم عزل تماما وموقعهم واهن أمام الصواريخ.
المواجهات الداخلية والواقع الأمني المتدهور التي يشهدها العراق منذ الأشهر الأخيرة قد زاد الخطر على السكان. تصريحات وزير العدل العراقي في 2 مارس/ آذار من هذا العام وكذلك تصريحات السفير العراقي في طهران في 27 نيسان / آبريل بشأن استرداد أعضاء المجاهدين الساكنين في ليبرتي دليل آخر على هذا الوضع الخطير من انعدام الأمن.
وأما الموضوع الثاني فهو حالة الحياة في ليبرتي. الحقوق الانسانية لسكان المخيم تتعرض لانتهاكات منظمة من جوانب مختلفة. وكان الفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي للأمم المتحدة قد أكد في تقريرين له أن ليبرتي هو سجن.
السكان محرومون من حق التنقل الحر. انهم محرومون من لقاء عوائلهم. انهم محرومون من اللقاء بمحاميهم ومفروض عليهم حصار طبي.
الحكومة العراقية تحاول أن تسرق أموال المجاهدين في مخيم أشرف ومنعت لحد الآن بيع هذه الأموال.
الموضوع الثالث نقل مجاهدي ليبرتي الى بلدان أخرى. رغم مضي عامين ونصف العام على نقل أعضاء مجاهدي خلق الى مخيم ليبرتي فتم نقل حوالي 10 بالمئة فقط من أصل 3200 شخص الى خارج العراق ولايلوح في الافق أية بادرة لنقل المتبقين. بينما أجرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين مقابلات مع جميع السكان.
والآن السؤال المطروح هو ماذا يجب فعله:
الخطوة الأولى هي اجراء تحقيق دولي مستقبل بشأن مجزرة السكان خاصة ابادة 52 من السكان واحتجاز 7 منهم كرهائن في الأول من ايلول/ سبتمبر 2013.
لو كان تحقيق شامل قد أجري بشأن أول مجزرة ولو كان مسببي الجريمة قد مثلوا أمام العدالة لما كنا نشهد مجازر أخرى لاحقا .هذه التحقيقات ستكون اجراء للحماية. لذلك أدعو لجنة حقوق الانسان الدولية أن تطلب اجراء تحقيق مستقل وأن تحث الحكومة الكندية على أخذ زمام المبادرة لاجراء تحقيق من قبل مصدر دولي صالح.
2- ولمنع وقوع صربرنيتسا أخرى على المجتمع الدولي أن يوفر الحماية للسكان طالما هم موجودون في ليبرتي وذلك عبر نشر مراقبين دوليين وفريق من قوة ذات القبعات الزرق. الحكومة الكندية بامكانها أن تعلن دعما ماليا ولوجستيا لهذه المبادرة لتسقط الذرائع والحواجز أمام هذه المبادرة.
3- انتهاك حقوق سكان ليبرتي يمثل جزءا أساسيا من انتهاك حقوق الانسان في ايران. عوائل 3000 من سكان ليبرتي في ايران يعيشون في أسوأ ظروف فالكثير منهم اعتقلوا وتعرضوا لسوء المعاملة. فبعض آخر اعدموا أو على وشك الاعدام. وهذا يتطلب النظر فيه في الجمعية العمومية للأمم المتحدة لذلك اني أطالبكم حث الحكومة الكندية لاثارة هذا الموضوع في اللجنة الثالثة للجمعية العمومية.
في الختام أود أن أشكر المواقف الحازمة للحكومة والبرلمان الكنديين ضد الديكتاتورية الارهابية الحاكمة في ايران ان قطع العلاقات الديبلوماسية للحكومة الكندية مع هذا النظام خلال السنوات الأخيرة ودعم أعضاء البرلمان الكندي للمقاومة الايرانية كان يشكل مصدرا مشجعا لمواطنينا في جهودهم من أجل نيل الحرية.
الملالي ولسبب ضعفهم قد صعدوا أعمال القمع. رغم مزاعم الاعتدال من قبل رئيس النظام الايراني، الا أن ايران شهدت في العام الماضي أكبر عدد في الاعدامات منذ ربع القرن الأخير. في الشهر الماضي تعرض السجناء السياسيون في سجن ايفين لمداهمة وحشية والملالي قد كثفوا هجماتهم على أشرف وليبرتي. وفي مثل هذا الوقت فان دعم كندا لحقوق الانسان والحرية والمقاومة الايرانية له تأثير أكثر من أي وقت آخر.
أشكركم على التفاتكم وسأكون محظوظة ان سمعت آرائكم.

آخر تغريدات

مريم رجوي

President-elect of the National Council of Resistance of Iran

رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني

المزید