واستعرضت رجوی ما یُعرف بـ"خطة النقاط العشر"، التی تتضمن إقامة جمهوریة دیمقراطیة تقوم علی فصل الدین عن الدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإقامة دولة خالیة من السلاح النووی.
17 أبريل 2026
وشدد على أن الحرب الخارجية لا تُسقط الديكتاتوريات، وأن الانتقال إلى الديمقراطية لا ينجح إلا من داخل البلد عبر الشعب والجيل الشاب ومقاومته المنظمة.
14 أبريل 2026
اليوم، يقف النظام على حافة السقوط. ولذلك لجأ إلى إعدام السجناء السياسيين. ففي الفترة ما بين 19 مارس و6 أبريل فقط، تم إعدام 13 سجيناً سياسياً.
نحن ندعو الأمم المتحدة إلى عقد جلسة خاصة للنظر في الإعدامات المتتالية للسجناء السياسيين، ونطالب باتخاذ قرارات ملزمة وفورية من قبل مجلس الأمن لإنقاذ السجناء السياسيين
11 أبريل 2026
هؤلاء الشهداء هم فدية حرية واستقلال إيران. لقد أحبطت دماؤهم الطاهرة حسابات النظام وبقايا الشاه والبدائل الوهمية والمناهضة للديمقراطية ضد الشعب والمقاومة الإيرانية.
10 أبريل 2026
يُظهر الإعدام الهمجي لعلي فهيم أن النظام في مستنقع وطريق مسدود ولا يمكنه البقاء على قيد الحياة بدون الإعدامات اليومية
6 أبريل 2026
إعدام الشباب الثوار والمجاهدين دليل على ذعر النظام من الانتفاضة واعتراف واضح بأن عدوه الرئيسي هو الشعب والمقاومة.
5 أبريل 2026
مرة أخرى، أراق النظام الكهنوتي الحاكم في إيران دماء اثنين من أشجع أبناء الشعب الإيراني، كاشفاً عن رعبه وعجزه أمام المجاهدين وجيش التحرير.
4 أبريل 2026
وفي عمل إجرامي أعدم جلاوزة النظام الكهنوتي الحاكم في طهران أمير حسين حاتمي، البالغ من العمر 18 عاما وهو من الشباب صناع انتفاضة يناير 2026، بتهمة الحرابة والإفساد في الأرض.
2 أبريل 2026
فجر اليوم (الثلاثاء 31 مارس)، استُشهِد المجاهدان البطلان بابك علي بور وبويا قبادي شنقاً في سجن قزل حصار على يد نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران، والتحقا بقافلة الخالدين.
31 مارس 2026