مرة أخرى، أراق النظام الكهنوتي الحاكم في إيران دماء اثنين من أشجع أبناء الشعب الإيراني، كاشفاً عن رعبه وعجزه أمام المجاهدين وجيش التحرير.
4 أبريل 2026
وفي عمل إجرامي أعدم جلاوزة النظام الكهنوتي الحاكم في طهران أمير حسين حاتمي، البالغ من العمر 18 عاما وهو من الشباب صناع انتفاضة يناير 2026، بتهمة الحرابة والإفساد في الأرض.
2 أبريل 2026
فجر اليوم (الثلاثاء 31 مارس)، استُشهِد المجاهدان البطلان بابك علي بور وبويا قبادي شنقاً في سجن قزل حصار على يد نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين في إيران، والتحقا بقافلة الخالدين.
31 مارس 2026
30 مارس 2026، تم إعدام المجاهدين البطلين محمد تقوي وأكبر دانشور كار على يد جلادي نظام الملالي في سجن قزل حصار، لينضما إلى قافلة الشهداء الخالدين
30 مارس 2026
خوفا من انفجار غضب الشعب وطي صفحة 47 عاما من النظام الكهنوتي، أقدم نظام الملالي الدموي اليوم الخميس 19 مارس 2026 في جريمة وحشية عشية عيد الفطر وعيد النوروز
19 مارس 2026
إن الشعب الذي يدفع هذا الثمن الدموي من أجل نيل الحرية والديمقراطية وإطاحة استبداد وحشي، لن يعود أبداً من هذه الديكتاتورية الدينية إلى دیکتاتوریة الشاه السابقة.
13 فبراير 2026
السیدة مریم رجوي : الإعدامات الجماعية والتعسفية هي مثال للجريمة المنظمة والجريمة ضد الإنسانية، ومحاولات يائسة لنظام يتشبث بحبل المشنقة لبقائه في مواجهة غضب الشعب والمجتمع المتفجر.
31 ديسمبر 2025
التأکید علی مجزرة عام 1988 إلی جانب الإعدامات المتزایدة الیوم، دلیل علی استمرار الجریمة ضد الإنسانیة من قبل نظام یعتبر الإعدام والتعذیب ضرورة لبقائه
18 ديسمبر 2025
بعد إسقاط دكتاتورية الشاه، سرق خميني الثورة وحرف مسارها. اليوم، يرفض الشعب الإيراني جميع أنواع الديكتاتورية ويقول: ”لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي“.
15 ديسمبر 2025
في مواجهة الإعدامات المتزايدة التي ينفذها النظام لغرض التصدي للانتفاضات وكذلك لتخويف المجتمع، دعت المقاومة الإيرانية منذ مدة عديدة إلى حملة عالمية “لا للإعدام”.
5 نوفمبر 2025