31 يوليو 2022

مريم رجوي: إيران على عتبة الثورة وإسقاط النظام

Catégories // آخر الأخبار // الاحداث // نشاطات

مريم رجوي: إيران على عتبة الثورة وإسقاط النظام

مشروع المقاومة الإيرانية لنيل الحرية – “يمكن ويجب”

تحية للمواطنين الأعزاء في عموم إيران
إلى وحدات المقاومة

أيها الأصدقاء والمشرعون والشخصيات المدافعين عن الحرية في مختلف الدول ممن تسمعون صوتنا!

إيران حرّة، التي جئتم للترحيب بها، ترتفع قامتها في خضّم مشاعل الانتفاضات الملتهبة، وفي مسار إخفاقات نظام ولاية الفقيه، وفي صعود البديل الديمقراطي.
تميزّت جبهة الشعب الإيراني في العام الماضي باستمرار الانتفاضات والاحتجاجات في جميع أنحاء إيران، بتألق العمليات والحملات الخارقة لأجواء القمع التي نفذّتها وحدات المقاومة في المرحلة الخامسة لجيش الحرية الكبير، والتقدم الذي حققته المقاومة الإيرانية في المجالات الاجتماعية والسياسية والقانونية والدولية.

تعيين رئيسي

اليوم أريد أن أتناول في لمحة سريعة جبهة أعداء الشعب الإيراني التي تشير بوضوح إلى المرحلة النهائية لعمر النظام:
تعيين إبراهیم رئيسي رئيساً للنظام والمرشّح لخلافة خامنئي. الذي وصف خامنئي انتخابه بأحلى الحلويات لنظامه فی العام الماضي، جاء بنتائج عکسیة.
بالإضافة إلى القمع الذي يعطي مفعولاً حاسمًا للملالي، کان حسن روحاني یری في خطة العمل الشاملة المشتركة الحل للمشاكل والأزمات، وحتى الجفاف؛ وبهذه الطريقة، طلب من خامنئي منحه حصة أكبر من السلطة.
لكن خامنئي، الذي يعتبر الخطّ الأحمر الأول في الحفاظ على نظامه واستمرار هيمنته، يعرف إلى أين تؤدي أقل فجوة في هذا المجال. لذلك كان یری الحل في توحید أركان نظامه من لون واحد. إنه من خلال لعبة القط والفأر في القضية النووية، یعمل من أجل کسب الوقت في المفاوضات حتى يصل إلى القنبلة الذريّة كضامن لبقاء الديكتاتورية الدينية.
منذ عامين كان خامنئي يتحدث عن “حكومة فتية متشددة” واعتبرها الحل للأزمات الداخلية والخارجية لنظامه. لكن الحكومة المنشودة لخامنئي سقطت منذ بدایات عملها في المستنقع . لم تحمل هذه الحکومة حلآً، بل زاد الطين بلّة، وتضاعفت مشاكل النظام وأزماته بشكل جدي. وتحوّلت إلی محرّک للانتفاضات حیث أصبح شعار الموت لرئيسي الشعار العام للحركات الاحتجاجية.
وكان جزّار مجاهدي خلق جاء ليقطع الطريق علیهم لكنه هزم في مواجهة نشاطات وحدات المقاومة وتصعيد حملات هذه الحركة وانتفاضات الشعب الإيراني.
باختصار، انتخاب إبراهیم رئيسي الذي كان من المفترض أن يكون مشروعاً لبقاء النظام، أظهر علامة لمرحلة سقوط حكم ولاية الفقيه وکما قال قائد المقاومة الإيرانية مسعود رجوي، أصبح”المؤشر الأكثر وضوحا على مرحلة السقوط لهذا النظام”.

هل إيران على عتبة الثورة وإسقاط النظام؟

إذن فالسؤال الأساسي بالنسبة لإيران، والسؤال الأكثر منطقية الذي تشكل بقية الأسئلة مجموعة فرعية له، هو: هل إيران حقاً على عتبة الثورة وإسقاط نظام الملالي أم لا؟
هل كلامنا دقیق في هذا المجال أم أننا نبالغ؟
قادة النظام يقولون إن هذا حرف للواقع. لكن إذا نظرنا إلى المواطنين واحتجاجاتهم وشعاراتهم، فإنها تشیر إلی بطلان كلام خامنئي ورئيسي.
نظرة واحدة على مشهد المدن الإيرانية والاضطرابات المستمرة لملايين المتقاعدين والمعلمين والعاملين والممرضات وعامة الناس بسبب ارتفاع الأسعار والتضخم، تقول إن لیس هناک أي تزييف أو مبالغة. بالعکس وضع النظام في الواقع أكثر سواداً من التقارير الصحفية والإعلامية.
– منذ عام، بالإضافة إلى الانتفاضات العامّة على مستوى البلاد، شارك المعلمون الإيرانيون في 17 حرکة احتجاج وانتفاضة، ونزل المتقاعدون إلى الشوارع 15 مرة في جميع أنحاء البلاد.
-المعلمون كانوا يصرخون: حركة التربويين جاهزة للنهوض.
– هتف المتقاعدون المنتفضون: إلى متى العار؟ إمّا الموت أو الحياة،
– الفلاحون في أصفهان يهتفون: كل هذه الجيوش أتت للقتال ضد القائد.
– المواطنون المكلومون العاصون في مدینة آبادان صرخوا: الموت لرئيسي وصرخ المنتفضون في طهران: ” لم تعد المدافع والدبابات تنفعکم – يجب قتل خامنئي”.
نعم هذا الصوت هو صوت إيران، وكما قال قائد المقاومة مسعود رجوي: خرجت إيران مع شعبها المكبّل، أليس الصبح بقريب.
الآن، حتى قوات الحرس، وهي عمود خيمة ولاية الفقيه، تعاني من تغيّرات وهزّات كبيرة.
هذا هو فشل استراتيجية خامنئي الانكماشية، التي أدّت إلی تصاعد وتعمیق الانقسام والصراع في النظام بدلاً من الوحدة والتماسك. في دكتاتورية الملالي المصابة بالنمل الأبيض، لم يثق خامنئي الآن حتى بالقادة الرئيسيين للحرس وحتى بالفوج الخاص المکلّف بأمنه الخاص.
وقال ممثل خامنئي في الحرس: “لن نسمح للفيروس والنمل الأبيض بدخول مجموعات الحرس ” وقال قائد قوات الحرس: “العدو يريد إفراغنا من الداخل وهذا أخطر أنواع الهجوم”.
نقول لهم لا أنتم مخطئون! ما يبحث عنه الشعب الايراني والمقاومة هو التدمير الكامل للحرس باعتباره السبيل الوحيد لإسقاط نظام ولاية الفقيه.
هذا هو الوضع المزري للحرس: أخطبوط ووحش مصاص دماء، غارق فی بحر من الجرائم على مدى 40 عامًا، لكن باستخدام كل الوسائل والقوة الموجودة لدیه یعرقل حرية الشعب الإيراني.
يا ترى ماهو الحل؟ هناك حل واحد فقط وليس إلا: وهو التدمير الكامل لقوات الحرس وتصفيتها بالانتفاضات وجيش الحرية العظيم للشعب الإيراني. بفعل المدن الثائرة ووحدات المقاومة وبدعم من أبناء الشعب المنتفضين من مختلف الشرائح الذين لن يسلم النظام من انتفاضاتهم.

إيران وغليان نشاطات وحدات المقاومة

من 20 يونيو من العام الماضي إلى 20 يونيو من هذا العام، من أجل تمهيد الطريق للانتفاضات، نفذّت وحدات المقاومة أكثر من 2350 حملة في جميع أنحاء إيران لکسر جدار القمع والكبت ، نجح 85٪ منها. تم تقديم أسماء وتفاصيل المعتقلين إلى الهیئات الدولية من قبل أصدقائهم أو عائلاتهم.
يقال إنه من خلال رسم خريطة لكل مدينة، يحاول الحرس تحديد مناطق التمرّد والعصیان والمناطق التي تدعم مجاهدي خلق. نقول لهم ألا يتعبوا أنفسهم. جميع الأزقة والشوارع في جميع أنحاء مدن إيران هي وحدات المقاومة ونقاط الغليان المستمرة لوحدات المقاومة.
وقبل شهر، کان خامنئي یعزّي الجلادين في السلطة القضائية بأنهم سيستمرون هذا العام، مثلما قضوا عام 1981 حيث تعرّضوا لقتال مجاهدي خلق في طهران، وبحسب قوله “إله 2022 هو نفس إله 1981”.
نعم، “صنمكم”، وهو نفس صنم الجلد والإعدام والنهب والقتل الجماعي، هو بالطبع ما كان عليه في الماضي. ولكن منذ ذلك العام وحتى هذا العام، أصبح الشعب ومقاومتنا أكثر إصرارًا وعزمًا على الحرية بألف مرة، وقرر إله الشعب الإيراني البطل القضاء عليكم.
أقول لكم أعداء الشعب الإيراني: من الجيد جدًا أن لا تنسوا الحرب الأهلية والمواجهة مع مجاهدي خلق عام 1981. لكن من الجيد أن تضعوا في الاعتبار عمليات الضياء الخالد وتقدّم جيش التحرير إلى بوابة كرمانشاه، ولا تنسوا أيضًا عاشوراء عام 2009 عندما وصل المنتفضون الثائرون والمجاهدون إلى محيط بيت خامنئي العنكبوتي. وعلیکم أن لا تخرجوا من كابوس انتفاضة نوفمبر 2019.
بالإضافة إلى ذلك، يمكنكم أن تشكروا صنمكم المحترف بالتعذيب كل يوم والشکر باعداد حبّات السبحة بقدر ما نجوتم من السقوط. لكن شعبنا يحتاج للفوز مرة واحدة فقط. وفي ذلك اليوم لن يكون هناك أثر لنظام ولاية الفقيه ويصبح من الماضي.

المأزق النووي للنظام

أيها المواطنون
مشروع رئيسي الجلّاد، الذي كان خامنئي يبحث فيه عن حلول لمشاكله أصیب بالفشل. وفي المقابل تم تثبيت وحدات المقاومة واستراتيجية انتشار ألف أشرف.
مؤامرة وزارة المخابرات في قضیة اعتقال أحد مرتكبي مجزرة 1988 في السويد بهدف طمس هوية ومصادرة حركة المقاضاة بنفس نموذج سرقة الثورة المناهضة للشاه، فشلت وانهارت على النظام بأكمله. ورأى العالم أن أحد قتلة مجاهدي خلق والمناضلين صدر عليه حكم بأشد العقوبات.
في الموضوع النووي، لا يستطيع خامنئي إخراج نفسه من الحلقة المفرغة لخطة العمل الشاملة المشتركة. إنه في طريق مسدود تمامًا، وبغض النظر عن الطريقة التي سيسير بها، فهو الخاسر الأول. وإذا استمر في سياسة الثمانية عشر شهرا الماضية، فهو على حافة السقوط.
والآن، مع وجود رئيسي، دخلنا مرحلة لا تستطيع حتى القنبلة الذرية إنقاذ هذا النظام. القوة التفجيرية للشعب الإيراني أكبر من القنبلة الذرية بكثير. فإذا انسحب من الحصول على القنبلة النووية، فإنه سيجرّع النظام سُمّاً قاتلاً سيسرّع من عملية إسقاطه.
نقول للملالي، علیکم أن تختاروا الطریق الذي تریدون الذهاب فیها، لکن اذهبوا في أسرع وقت ممكن؛ على أية حال، الانتفاضة لإسقاطكم في انتظاركم.
نوصيکم فقط بأن تکونوا حریصين على حماية فريقكم التفاوضي وأن يرافقهم عدد من ممثلي الولي الفقيه وقطيع من أفراد استخبارات الحرس حتى لا تضطروا بعد المفاوضات إلى اعتقالهم وسجنهم بتهمة التجسس مثل الفرق السابقة.

خطاب اللاعبين الحاليين والسابقين

أيها الأصدقاء الكرام!
إذا كانت إيران حقًا على عتبة الثورة وإسقاط النظام، فلنرى ما يقوله اللاعبون في الماضي والحاضر، والأهم من ذلك، كيف سيتم تقرير المستقبل؟
يقول الملالي: لا يمكن ولا يجب إسقاط النظام، يقول بقایا الشاه أنكم أخطأتم بإسقاطكم الشاه. فلا تبحثوا عن الديمقراطية وحقوق الإنسان إلا بالكلام!
نعم، الهدف من هذه الخطابات هو إضعاف الانتفاضات وحرف مسارها وبث التفرقة. لذلك يجب أن نطلب من الجميع وكل مجموعة توضيح هويتهم:
في نهاية المطاف هل أنت موافق على إسقاط نظام ولاية الفقيه بكامله أم لا؟
يجب التساؤل ما إذا كان يوافق على ضرورة حلّ قوات الحرس أم يتواطأ معها؟
اسألوا هل يدينون الجرائم والإعدامات وأعمال القمع التي مارستها ديكتاتورية الشاه أم ينأون بأنفسهم عنها؟
وأيضًا، يجب أن يُسأل أي شخص يدّعي أنه بديل وراثي أو غير وراثي عما كان يفعله حتى الآن وما هو تاريخه السياسي وتاريخه النضالي؟ ما هو الثمن الذي دفعه؟ بماذا ضحّى من أجل الحرية وما الثمن الذي دفعه ويدفعه مقابل ذلك؟
هناك من يفخر بأنه منشقّ من النظام. ويفخر آخر بأنه كان سابقًا مصلحًا مزعوماً في النظام أو تم طرده من تنظيم تحكيم الوحدة. والثالث يدّعي أنه هو الذي تجري في عروقه دماء أبيه وجدّه الدكتاتوريين والقاتلين. شعاره هو العودة إلى ديكتاتورية الشاه، وفي نفس الوقت، لكن طرف خيطه ينتهي عند شارع باسداران أو شارع باستور في طهران.
نعم، يروّجون للعجز واليأس، ويتجاهلون نتائج مائة عام من الدماء والمعاناة التي تجمّعت في مجاهدي خلق والبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وذلك من أجل تبرير استمرار نظام ولاية الفقيه.

لكن أمامهم رسالة تاريخية واجتماعية یحملها جیل دفع ثمن وقوفه على العهد ثابتا منذ 20 حزيران / يونيو 1981 بکوکبة شهدائها . وکانت مجزرة السجناء في عام 1988 واحدة من حالات دفع الثمن التي دفعها هذا الجیل.
في المعركة ضدّ الفاشية الدينية، مرّ هذا الجیل باختبارات صعبة ومعقّدة وبسلسلة من حمّامات دم. نعم، لقد تعلّم هذا الجيل من قائده مسعود رجوي أن يكسر الجمود والمآزق بالتضحيات وبمزيد من العطاءات. وأن یجعل من المستحيل ممكنا بأضعاف مضاعفة من العزم والإصرار حتی تحقيق النصر.

تجربة مقاومة أوكرانيا

نموذج أوكرانيا أمام أعیننا. مرّت خمسة أشهر مليئة بالنار والدّم. يمكن للجميع أن يرى أن صفحة تاريخ 77 عامًا بعد الحرب العالمية الثانية قد انقلبت وأن المواطنين والممثلين والقيادة في هذا البلد أصبحوا معلّمين لأوروبا من خلال إحياء سنّة التضحية ودفع الثمن.
تم إحياء القيم الإنسانية والمثالية الواحدة تلو الأخرى والتي تم تغطيتها بالغبار.
منتفضو اليوم في أوكرانيا هم صانعو تاريخ الغد. لن ينسى أحد أن هؤلاء حملوا السلاح وقاتلوا وخلّدوا مقاومتهم بغض النظرعن النتيجة قصيرة المدى مهما كانت. بالنسبة لهم وللوفد الأوكراني هنا، نقف ونصفّق دقيقة واحدة.

يمكن ويجب

والآن، لنتخيل للحظة ماذا سيحدث لو لم تكن هناك مقاومة أوكرانية وإذا لم تکن هناک مقاومة؟ وكيف سيتحدد مصيرهم بل ومصير أوروبا؟
هذا هو نفس السؤال الذي کان أمام مقاومتنا منذ 40 عامًا. سرّ مقاومتنا هو الحبّ والتفاني، وحبّ الحرية وتحرّر المواطنين، وهذا مصدر القوة البشرية، والإيمان بالنصر ينشأ من هنا. ومن هنا تتدفق قوة الهجوم في عروق الشعب على الاختناق والقمع.
إنه يثير الملايين من المضطهدين الذين تعرّضوا للتعذيب والمسلوبين للمطالبة بحقوقهم والمقاضاة.
يجعل الملالي العجوزين البائسين الهالکین مع حراسهم الكثيرين وجنودهم ضعفاء متساقطين منهارين.
نعم، بهذا الإيمان تستطيعون أنتم المجاهدون والمقاتلون والمنتفضون وأنصار المقاومة أن تسقطوا آلة القمع والقتل للفاشية الدينية ويمكن ويجب أن ترفعوا علم الحرية وسيادة الشعب على أعالي هذا البلد.
حقا هل “يمكن ويجب” شعار وادعاء أم أنه قابل للتحقیق؟ هل هي للنخبة أم لمن يختاره ويعقد عزمه من أجله؟ من هنا، حيثما تسمعون صوتي في إيران المظلومة، أسأل:
هل أنتم من مختاري هذا الطريق والطريق التحرري؟
نعم، نعم يمكن ويجب ترنّم أنشودة حرية إيران
يمكن بقضية لا غروب لها
دك قلعة خفافيش الليل وتدميرها للإبد
نعم يمكن ويجب ترنّم أنشودة حرية إيران

نعم، جئنا لنجعل الآمال والمعتقدات مزدهرة، ولكسر جدار الاختناق، وفتح الطريق لإسقاط الاستبداد الديني. ولتأسيس الحرية والجمهورية والديمقراطية والمساواة في إيران.
سنحقّق مهمتنا العظيمة التي هي نقل السلطة إلى جمهور الشعب الإيراني – بأي ثمن.
نعم، بزوغ الفجر قريب
يا من سقطت في سلاسل عبث الأيام
قفزة واحدة لكي تتحرر وتقلع الفخّ
بقيت خطوة واحدة، وقفزة واحدة
نحن ندعو المواطنين عامّة، وخاصة الشباب الشجعان، لدعم وحدات المقاومة والمدن الثائرة والمواطنين المنتفضين، ونطلب من العالم الاعتراف بقتال المنتفضين ضد قوات الحرس الإرهابي لقلب الاستبداد الديني.
دمتم منتصرين.

آخر تغريدات

مريم رجوي

President-elect of the National Council of Resistance of Iran

رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني

المزید