اللغة: فارسی | English | Français 
  • المواقف
  • الرسائل
  • مريم رجوي: بانتفاضات شعوب المنطقة ونفوق سليماني استراتيجية تصدير التطرف والإرهاب بدأت تنهار
11 كانون22020

مريم رجوي: بانتفاضات شعوب المنطقة ونفوق سليماني استراتيجية تصدير التطرف والإرهاب بدأت تنهار

Categories // الرسائل

مريم رجوي: بانتفاضات شعوب المنطقة ونفوق سليماني استراتيجية تصدير التطرف والإرهاب بدأت تنهار

رسالة مريم رجوي إلى مؤتمر انتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية في كاليفورنيا

الشخصيات المحترمة، حماة المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني، السيد باتريك كندي، الجنرال كانوي، السيناتور توريسلي، السفير بلومفيلد، والبروفيسور شيهان!
أعزائي أبناء بلدي ويا مناصري المقاومة الذين تجمعتم لإيصال صوت انتفاضة إيران ومعاقل الانتفاضة إلى العالم.
تحية لكم جميعًا.
في بداية عام 2020، ينظر العالم بأمل إلى انتفاضة إيران وأفق مشرق لإيران حرة ديمقراطية.
في الأسابيع الأخيرة، تلقى نظام الاستبداد الديني ضربات قاصمة لا يمكن له تعويضها.
وكانت على رأس هذه الضربات، انتفاضة نوفمبر التي جعلت فرصة إسقاط النظام سانحة لشعبنا.
خاصة أن أعضاء معاقل الانتفاضة، أظهروا سواء خلال الانتفاضة أو الأيام والأسابيع التي تلتها، أنهم يمسكون زمام المبادرة ويتحدون نظام الملالي وقواته القمعية في مكان داخل إيران.
بعد أسابيع قليلة من انتفاضة نوفمبر، جاء نفوق قاسم سليماني، قائد قوة القدس الإرهابية، ليجسّد ضربة قاصمة أخرى على إستراتيجية النظام لتصدير التطرف والإرهاب.
لقد أظهرت هذه الأحداث اتجاه التطورات في إيران من الآن فصاعدًا.
أثبتت انتفاضة نوفمبر أن حراك شباب الانتفاضه وجيش المحرومين والجياع، الذي بدأ منذ يناير2018، يستمر وهو يمضي قدمًا حتى الانهيار الكامل لنظام ولاية الفقيه.
كما أن شهر نوفمبر الملتهب والأحداث اللاحقة أثبت أنه على الرغم من القمع الدموي، إلا أن مجتمعنا قد رفع من معنوياته والروح الاقتحامية العالية ويتجه نحو انتفاضة أخرى. في الانتفاضة، وفقًا لقائد المقاومة مسعود، «تم اختبار الاستراتيجية الظافرة لجيش التحرير في معاقل الانتفاضة والحارات والمدن المنتفضة».
أصبحت المقاومة الإيرانية شامخة. وبلغ جيش التحرير الوطني ذروته مع الشباب وقوات الانتفاضة، وجيش العاطلين عن العمل والمضطهدين.
اليوم، يسمع كل إيراني في الولايات المتحدة وحول العالم من اسم المدن المنتفضة دوي الانتصار، سواء من: شيراز، أو ماهشهر، وبهبهان، وأصفهان إلى مريوان، وكرمانشاه، إسلام شهر، قدس وشهريار.
تسمع أصوات أكثر من 1500 من أبناء إيران الشهداء في جميع أنحاء البلاد. إنهم لم يرتكبوا أي ذنب سوى أنهم كانوا طالبي الحق والحرية، لكنهم استُهدفوا بوحشية من قبل قوات الحرس التابعة لخامنئي. واستهدفت الرصاصات رؤوسهم وصدورهم ونقاط حيوية في أجسادهم وفق ما أكدته المفوضّة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدّة، مما يشير إلى القتل المتعمد من قبل نظام يخاف من السقوط بيد الشعب.
تكسر أسماء هؤلاء الشهداء المضرجين بالدماء جدار الكبت والخنق، وأن صرخة كل واحد من 12000 أسير معرّض للتعذيب، نداء يقول إن الشعب الإيراني والشباب المنتفضين عقدوا العزم لإسقاط ولاية الفقيه وإقامة الحرية والديمقراطية. هذه انتفاضة لن تهدأ حتى يوم النصر المجيد.
اليوم، خامنئي محاصر بأزمات السقوط.
من أجل الاستعراض بالقوة المزيّفة، أطلق خامنئي صواريخ طائشة، لكنه يستبيح استهداف المواطنين في الشوارع وعلى متن الطائرة، ويوم الأربعاء أطلق صاروخًا على طائرة أوكرانية مما أسفر عن مقتل 176 من الركّاب الأبرياء. وانتقم، كما هو الحال دائمًا، من الشعب الإيراني انتقامًا قاسيًا، وفي الوقت نفسه قام بتهديد مجاهدي خلق في ألبانيا.
في 8 يناير، شن خامنئي هجومًا على منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، التي تشكل التهديد الأول لوجود نظامه بسبب الانتفاضات بعد ارتفاع سعر البنزين في 191 مدينة إيرانية، وفي عمل سخيف كال السباب على ألبانيا. وقال إن مجاهدي خلق خططوا لما رأيناه في قضايا البنزين. وحذّر من أنهم «يفعلون ما بوسعهم».
نعم، الشعب والمقاومة الإيرانية أرادوا إسقاط هذا النظام الشرير بكل ما يمتلكون من قوة.

أيها المواطنون،
أيتها الشخصيات المحترمة
في الوقت الذي يثور مجتمعنا ثائره بسبب دماء أكثر من 1500 شابّ مظلوم في جميع أنحاء إيران، كان مقتل أهم قائد لقوات حرس خامنئي القمعية بيد الولايات المتحدة بمثابة ضربة لا يمكن للنظام التعويض عنه. هذه الضربة التي استهدفت رأس النظام جاءت نتيجة انتفاضة الشعب الإيراني وانتفاضات شعوب الشرق الأوسط، ولا سيما تضحيات الشعب العراقي.
ولجأ النظام إلى افتعال الأزمة الخارجية هربًا من تداعيات انتفاضة نوفمبر. ولكنه أشعل نارًا التهمت بسرعة قادة النظام نفسه.
في الواقع، هذا هو غليان دماء شهداء الانتفاضة الذي أخذ بتلابيب النظام. وهذه هي حرقة قلب الأمهات والآباء لأكثر من 1500 شهيد التي تحاصر القتلة الحاكمين في البلد.
طوال الأربعين سنة الماضية، لم يكن لنظام الملالي عنصر على مستوى الجزّار قاسم سليماني. إنه كان لوحده يمثّل كل قسوة النظام ووحشيته، وكانت جميع الفصائل والأجنحة داخل النظام تدعمه.
ولكن كيف ارتقى هذا الحرسي السفاح فعلًا ليصبح الرجل الثاني للنظام لا بديل له؟
كان يسفك الدماء ويمارس القتل بلا رحمة وبوحشية تامة في جميع مراحل حياته المهنية.
يجب أن نتذكر جميعًا مجزرة أشرف التي وقعت في الأول من سبتمر2013، وإعدام 52 من مجاهدي خلق بكل وحشية واختطاف سبعة آخرين. وهذا الجزّار هو الذي خططّ لهذه المجزرة وقادها.
بعد ثلاثة أيام من المجزرة، شارك في "مجلس خبراء النظام" لشرح تفاصيل الجريمة، وقال «كان هذا العمل أكثر أهمية من عملية مرصاد (عملية الضياء الخالد في عام 1988)».
قبل المجزرة وبعدها، كان مسؤولًا أيضًا عن أكثر من 90 جريمة إرهابية ارتُكبت ضد أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المتواجدين على الأراضي العراقية. من الهجوم الصاروخي على معسكر ”فائزة“في 22 يونيو 1997 إلى قصف ليبرتي بالصواريخ في 28 أكتوبر2015 والذي أسفر عن استشهاد 24 من مجاهدي خلق. قتل المجاهدين بالرصاص والفؤوس في 28 و 29 يوليو 2009 مع 13 شهيدًا والهجوم على مجاهدي خلق بسيارات الهمفي وإطلاق النار المباشر الذي خلّف 36 شهيدًا في 8 أبريل 2011، وكان سليماني متورطًا في جميع هذه الجرائم بشكل مباشر.
وبهذا المعنى، كان حقًا رمزًا كاملًا لنظام ولاية الفقيه، كما أن زواله يمثّل إحدى مؤشرات لنهاية النظام أيضًا.
قاسم سليماني كان يرمز لاستراتيجية تصدير الظلامية والإرهاب من قبل نظام ولاية الفقيه أيضًا.
إنه كان جزّار الشعبين السوري والعراقي. إن المجازر سوريا والعراق وتدمير البلدين على يد نظام ولاية الفقيه وأخذ الحياة السياسية والاجتماعية للشعب اللبناني رهينة له وفرض الحرب على اليمن كلها كانت من أداء قاسم سليماني.
والآن بدأت تنهار إستراتيجية تصدير الظلامية والإرهاب، بانتفاضات شعوب المنطقة. ونفوق قائد قوة القدس الإرهابية تشكل نقطة تحول في هذا المجال.
ولهذا السبب، فإن تلك التيارات والأحزاب السياسية، الإيرانية وغير الإيرانية، التي ترى مصالحها في استمرار حكم هذا النظام، تشعر بالإحباط من جراء هلاك الجزار سليماني.
إنهم يعربون عن قلقهم بشأن انتهاكات القانون الدولي أو انتهاكات حقوق الإنسان أو تعريض السلام للخطر. لكنهم يتجاهلون مقتل أكثر من 1500 من الشباب والناشئين الإيرانيين الذين قتلوا قبل أسابيع قليلة على يد الولي الفقيه القاتل وقاسم سليماني الجلاد. أليست حقوق إنسان لهؤلاء الإثني عشر ألف شخص اعتقلوا ومورس عليهم التعذيب خلال هذه الفترة؟
أليست التدخلات المدمرة لهذا النظام في بلدان المنطقة مخالفة للمعايير الدولية وانتهاكات سيادتها الوطنية؟
ألا ينبغي أن يتمتع بحقوق الإنسان الشباب العراقيون الذين يريدون طرد الملالي وقوات الحرس من بلدهم؟
ألم تكن المجازر المتكررة بحق مجاهدي خلق في أشرف وليبرتي التي ارتكبها خامنئي بيد هذا الجزار، انتهاكًا لحقوق الإنسان؟
الحقيقة هي أن هدفهم ليس السلام ولا المسالمة ولا حقوق الإنسان. إنهم قلقون بشأن انهيار نظام ولاية الفقيه في إيران.
كما قال مسعود رجوي: «إن الموقف من هلاك الجزار سليماني يرسم الحدود بين الصديق والعدو في المنطقة. أولئك الذين هم مع النظام وقاسم سليماني يكشفون عن طبيعتهم الظلامية، وهم قوات في طور التلاشي والزوال».

أعزائي المواطنين ومناصرو المقاومة،
الشخصيات المحترمة
لقد حان الوقت لنهاية نظام الملالي.
لقد حاصرت شعوب إيران والعراق ولبنان نظام ولاية الفقيه.
اليوم، يمكن رؤية تحقيق إيران حرة في إفق الانتفاضات المستمرة ونضال أعضاء معاقل الانتفاضة في إيران.
نحن نسعى لإقامة جمهورية ديمقراطية حرة متقدمة. جمهورية قائمة على أصوات الشعب والانتخاب الحر للمواطنين، على أساس الفصل بين الدين والدولة، والتعددية، والمساواة بين الرجل والمرأة، والحكم الذاتي للطوائف والقوميات المضطهدة، وإلغاء عقوبة الإعدام.
نعم، يجب على المجتمع الدولي أن ينهي صمته وتقاعسه عن العمل. يجب على مجلس الأمن الدولي إعلان قادة النظام مجرمين ضد الإنسانية بسبب أعمال القمع وإراقة الدماء وتقديمهم إلى العدالة. على الأمم المتحدة أن ترسل على الفور بعثات لتقصي الحقائق حول الشهداء والمصابين والسجناء إلى إيران.
يجب على العالم أن يدعم شرعية المقاومة ونضال الشباب المنتفضين في إيران ضد قوات الحرس الوحشية والاعتراف بنضال الشعب الإيراني للإطاحة بالنظام.
أدعوكم أنتم الإيرانيين المقيمين في أمريكا فردًا فردًا إلى مساعدة الانتفاضة الإيرانية وشباب الانتفاضة ومعاقل الانتفاضة. ادعو الشعب الأمريكي والمنتخبين من الشعب الأمريكي ورجال الدولة الأمريكيين إلى دعم الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية للإطاحة بالنظام المعادي للبشر.
لا يوجد أي طريقة أخرى للتعايش مع هذا النظام إبداء الحسم هو الطريق الوحيد الذي يستطيع به العالم التخلص من الإرهاب والتطرف الديني في هذه المنطقة من العالم. وهذا هو الواجب الملح للإيرانيين الشرفاء والأحرار في أمريكا وأي بلد آخر أن يعملوا من أجل لفت أنظار المجتمع الدولي إلى هذه الحقيقة المطلقة.
وقال المهاتما غاندي، زعيم حركة الاستقلال الهندية: «كان هناك دائمًا دكتاتوريون ومجرمون. لفترة يبدو أنهم قوة لا تُقهر. ولكن في نهاية المطاف، يتم إسقاطهم دائمًا.»
ستتحرّر إيران. هذا هو حكم التاريخ ومنطق التطور. كونوا على يقين، وزيدوا من عزمكم لتحقيق ذلك أكثر فأكثر.
تحية للشهداء
تحية للحرية و جيش التحرير
تحية لكم جميعًا

مريم رجوي

 

رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية

[المزید]

اللغة: فارسی | English | Français

تابعونا
 

 

التغريدات الأخیرة